هل أبلغ خطيبي بعلاقاتي القديمة مع الشباب - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل أبلغ خطيبي بعلاقاتي القديمة مع الشباب؟
رقم الإستشارة: 2298599

7009 0 157

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة مخطوبة، كنت على علاقة قديمة مع الشباب، وأتحدث معهم بالهاتف، فهل يجب علي مصارحة الخاطب بأخطائي الماضية، أم يجب علي سترها؟

أفيدوني جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ hana حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

مرحباً بك -ابنتنا الكريمة- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، قبل فضح ما ستره الله من الأقوال والافعال، ونسأل الله أن يتوب عليكِ، ويصلح الأحوال، وأن يحقق لك السعادة والآمال.

لست مطالبة بفضح نفسك، ولا نريد منك سؤال خطيبك عن الماضي، والصراحة في هذه الأمور تفتح الأبواب للشيطان، بل الصراحة في الملفات القديمة غالباً ما تكون قنابل موقوتة، تعترض طريق الحياة الزوجية، ونحن نتمنى أن لا يسألك هل عرفت أحدا قبلي؟ ولكن إذا سأل، فالإجابة النموذجية: (جمالك ينسيني، وذوقك يشغلني عن كل ما سواك من البشر)، وإذا سألته فعليه أن يسمعها من أجل وألطف وألذ العبارات.

ولا يخفى على أمثالك أن الشاب عليه أن يبحث ويسأل، ويبحث عن صاحبة الدين، فإذا وجدها وطرق بابها وقبلوا به، فليس من الحكمة، ولا من الصواب أن ينبش ويفتش، وليس لها أن تنبش وتفتش، بل إننا لا نحبذ الكلام حتى عن العلاقات الصحيحة السابقة، فضلاً عن العلاقات الخاطئة، فلو فرضنا أن فتاة تقدم لها شاب وخطبها ثم تركها أو تركته، فليس من الحكمة أن تتحدث عنه وعن قصته مع زوجها، وإن سألها تقول: الله أكرمني بك، ونحو ذلك من الكلام الجميل الرائع، وكذلك الأمر بالنسبة للشاب، لأن رعاية المشاعر مطلوبة، والأهم من ذلك أننا نغلق الباب على الشيطان.

وهذه وصيتنا لك بتقوى الله، ثم بكثرة اللجوء إليه، واقطعي كل علاقة، أو صلة ليس لها غطاء شرعي، وأقبلي على من اختارك وأقبل عليكِ، وأكرميه ووقريه واحترميه، وسوف يغمرك بالحب والأمان.

وفقك الله وحفظك، وقدر لك الخير وأرضاك به.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً