الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تجعد واسوداد المنطقة الحساسة، ما سببه وعلاجه؟
رقم الإستشارة: 2301629

24027 0 268

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

دكتورة رغدة: أنا فتاة عمري 18 سنة، أعاني من تجعد وترهل الشفرتين الصغيرتين، واسوداد لونهما، ولم تكونا كذلك وأنا صغيرة، لكنهما تغيرا عندما كبرت، علما أنني كنت أعاني من الدودة الدبوسية المعدية لفترة طويلة، وقد شفيت منها -والحمد لله-، ولا أفعل شيئا خطئا، ولا أستطيع مراجعة الطبيب، فهل الأمر طبيعي؟

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ فاطمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أتفهم حياءك وحرجك -يا ابنتي-، وأحب أن أوضح لك بأن منطقة الفرج كلها تمر بتغيرات جذرية خلال فترة البلوغ, وهذه التغيرات تحدث على مراحل, ولا تكتمل إلا عند اكتمال مراحل البلوغ كلها, والتي قد تستمر لسن 16-17, لذلك من الطبيعي أن تلاحظي تغيرا في شكل وحجم الأشفار، وأيضا في لونها وطبيعة الجلد فيها, ومثل هذه التغيرات تتبع عوامل أخرى أيضا, منها الوراثة والإصابة بالأمراض الجلدية.

وبما أنك كنت مصابة بالديدان الدبوسية, وهي من الحالات التي تؤدي إلى الحكة الشديدة والمزمنة, فإن هذا قد يكون سببا في حدوث زيادة في تسمك وترهل الجلد, وأيضا في زيادة تصبغه, فهذه هي طريقة الجلد في الدفاع عن نفسه عند إصابته بالأمراض، وقد تكون الحالة عندك قد اختلطت مع درجة ما من الأكزيما التخريشية، مما زاد الأمر سوءًا, لذلك إذا كنت قد شفيت تماما من الديدان, وما زلت تشعرين بحكة أو تسمك أو تقشر في المنطقة، فيمكنك استخدام نوعين من الكريم للعلاج: وهما البيتنوفيت والكيناكومب، بدهن المنطقة مرتين من كل نوع في اليوم، ولمدة أسبوعين, مع الحرص على لبس السراويل الداخلية المصنوعة من القطن 100٪ , وأن تكون فضفاضة وبلون أبيض, مع تفادي لبس السراويل الضيقة، وتفادي تعريض منطقة الفرج إلى المخرشات, مثل الصوابين المعطرة، أو كريمات إزالة الشعر، أو الغسولات الفرجية، أو غير ذلك.

بعد فترة من إتباع ما سبق قد تلاحظين تحسنا -إن شاء الله-, لكن هذا التحسن سيكون بطيئا وتدريجيا، وقد تمر 6 أشهر قبل أن تلاحظي آثاره.

نسأل الله عز وجل أن يمكن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • هناء

    شكرا جزيلا على النصاءح

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً