الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أجعل شعري يطول؟ وكيف أعمل تنفيخًا للخدود؟
رقم الإستشارة: 2306622

4031 0 202

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة أبلغ من العمر 21سنة، مشكلتي بدأت معي منذ الصغر، عائلتي جميعهم جميلون للغاية، بشرتهم بيضاء، وشعور أخواتي طويلة للغاية باستثنائي أنا، فأنا سمراء جدًا، ووجهي طويل، وشعري متوسط، ولا يطول، مع أني أعتني به، وآخذ دواء حديد كي يطول بلا فائدة، جميع من حولي يستهزئ بي، وعلى مظهري حتى طالبات الكلية يقولون لي (هندي) أقسم لكم أصبحت لا أريد أن أختلط مع أحد بسبب مظهري، أريد أن أغير من نفسي كيف أجعل شعري يطول؟ وكيف أعمل تنفيخًا للخدود؟ وكيف أزيل آثار الحبوب بالوجه؟

(علما أن حبوب الوجه أتتني من حساسية البيض ).

أرجوكم أريد منتجات مفعولها سريع.

وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حليمة أحمد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فطبيعة الشعر ودرجة تجعده وكثافته وطوله (الفترة الزمنية لنمو الشعر)، ولونه يختلف من شخص إلى آخر ومن عرق إلى آخر، ولا بد أن ترضي وتتكيفي مع ما حباك الله به، وأن تقومي بفعل أقصى ما تستطيعين للعناية بالشعر للوصول للشكل الأمثل.

بالنسبة لطبيعة شعرك ونموه، والشعر ينمو إلى طول معين، ويختلف هذا الطول من شخص إلى آخر كما ذكرت، ولذلك تجدين شخصًا شعره طويل، وآخر شعره قصير، ولا يمكن إطالة الشعر أو جعله ينمو لفترة أطول؛ لأن ذلك مرتبط بالتركيبة الجينية للشخص، ولكن لابد من التأكد من خلوك من أي من المشكلات التي تسبب تساقط الشعر، أو ضعف نموه مثل الأمراض المزمنة، وأمراض الغدة الدرقية، الحميات الغذائية غير الصحية، ونقص تناول البروتين في الوجبات، نقص الحديد أو نقص عدد كرات الدم الحمراء والأنيميا، تناول بعض الأدوية، التوتر والقلق وغيرها لجعل الشعر ينمو في أفضل صورة له.

أما بالنسبة للإصابات التي تنتج عن تناول أغذية معينة، فيكون لها أشكال إكلينيكية مختلفة عن ما تصفينه، وليست على هيئة حبوب في الغالب ولا تترك أثرًا؛ ولذلك يجب التواصل مع طبيب لأمراض جلدية متخصص للتأكد من التشخيص وعمل ما يلزم.

وفقك الله وحفظك من كل سوء.
+++++++++++++++++++++
انتهت إجابة د. محمد علام استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية، وتليها إجابة الشيخ مراد القدسي مستشار العلاقات الأسرية والتربوية.
+++++++++++++++++++++
الأصل في المرأة المسلمة أن تكون راضية بما قدر الله لها من الخلق؛ ولا ينبغي أن تتسخط من لون بشرتها؛ ولا من شكلها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - في بيان الإيمان - (وأن تؤمن بالقضاء والقدر خيره وشره ) رواه مسلم.

ولتعلمي -أختي الكريمة- أن الله تعالى إنما ينظر إلى قلوبنا وأعمالنا؛ لأنها داخلة تحت قدرتنا، ونحن مكلفون بها؛ أما تغيير أشكالنا والتسخط على أنها ليست جميلة كما نريد؛ أو كما يريد الناس؛ فهذا لا ينبغي ولا فائدة من ذلك؛ لأن تغييره من المستحيلات.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: ( إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم) رواه مسلم، ولذلك أعظم ما تتجمل به المرأة المسلمة هو الإيمان والعمل الصالح؛ وحسن الخلق الذي هو جمال الروح؛ وهذا يكفي للسعادة في الدنيا والنجاة في الآخرة.

ثم إن كثرة الاهتمام بلون البشرة وطول الشعر قد يكون من تسلط الشيطان عليكِ بما يجلب عليكِ من ضياع الوقت والحزن في القلب.

وبالنسبة لتطويل الشعر فإذا أمكن إطالته بسبب مشروع من دواء لا يسبب أي أضرار جانبية فلا بأس به، وأما بالنسبة لتنفيخ الخدود فلا أنصح به؛ لأنه يخشى أن يكون داخلا في تغيير خلق الله الذي نهينا عنه.

وفقكِ الله إلى ما يحب ويرضى، ورزقكِ السعادة والرضا.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً