الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تناولت التجراتول ولم يذهب الصداع!
رقم الإستشارة: 2308806

1162 0 120

السؤال

السلام عليكم

أرجو أن تساعدوني في مشكلتي التي بدأت في سنة 2001م بصداع مفاجئ وشديد، وبعد أيام ذهبت عند طبيب أعصاب فطلب مني عمل سكانير –تصوير طبقي- فكانت النتيجة لا شيء، فقال: عندك أعصاب وقلق فقط، وبقيت في تلك الحالة أحيانا أنسى الألم وأحياناً عندما تتفاقم الآلام أذهب إلى طبيب –أي طبيب- المهم يطمئنني.

مند سنة 2011م أصبح الصداع شديداً وبشكل يومي، بعد أن كان يأتي مرة في الأسبوع أو الشهر فيما سبق، ورافق ذلك ضعف كبير في نشاطي العملي، وحتى الجنسي، هذا الصداع يأتي عموماً في جهة اليمين أو أحس برأسي ينبض من الداخل –من وسطه- فأقنعت الطبيب أن شيئاً ما برأسي فعملت الرنين المغناطيسي، وظهر كيس kyste fissure choroïde بطول 9.5 مم وعرض 5.5 مم، وقال لي هذا الطبيب إن هذا شيء عادي، ويجب أن تنساه ولا تفكر به، وتستمر في حياتك، وأنه ربما خلقت به.

هل هذا الكيس يشكل خطراً؟ وهل ممكن ينفجر أو يكبر بصورة كبيرة وأنا لا أعلم؟ هل الصداع بسببه؟ هل الحرقة التي في مقدمة رأسي والتنميل الذي بدأ منذ سنة بسببه؟

علماً أن الطبيب وصف لي مؤخراً تجريتول 400، فذهبت الحرقة، والتنميل عموماً لكن الصداع لم يذهب خصوصاً في المساء، أشكركم مسبقاً وبارك الله فيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حسين حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أخي الكريم، غالباً يكون القلق والتوتر قد لعب دوراً في حالة الصداع المفاجئة التي أتتك، وأنت ذهبت إلى الطبيب وقام بإجراء الفحوصات اللازمة والتي اشتملت على رنين المغناطيسي.

بخصوص الكيس قطعاً أنا كطبيب -أخي الكريم- ونحن كذلك نطمئنك أنه ليس خطيراً، لكن المهم هو المتابعة الطبية.

استمر في المتابعة وأنا أنصحك بأن تتابع مع نفس طبيبك هذا، أي أن تذهب له مرة كل ثلاثة أشهر، أو حسب ما يضع لك الطبيب من خطة، والتجراتول هو بالفعل دواء جيد وفاعل في علاج الصداع، وله خاصية أيضاً في علاج القلق، فاستمر عليه بالصورة التي وصفها لك الطبيب، وهو دواء سليم وفاعل، وحاول أن تجري تعديلات في حياتك، مثلاً تجعل نمط نومك ليلاً فقط وتتجنب النوم النهاري، وأن تنام في وقت مبكر وأن تمارس أي نوع من التمارين الرياضية، وهكذا تحسن إدارة وقتك، وهذا -إن شاء الله تعالى- يصرف انتباهك تماماً عن هذه الأعراض التي تعاني منها.

إذاً الحالة بسيطة، وكل المطلوب منك هو المتابعة مع طبيب، وأن تعيش حياتك بصورة طبيعية جداً.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • حسين

    بارك الله فيكم و سدد خطاكم و اعانكم لما فيه خير البلاد و العباد آمين امين

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً