الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أيهما أفضل للكبار: تقويم ديمون أم التقويم العادي بالنسبة للأسنان؟
رقم الإستشارة: 2309106

8539 0 214

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي عدة تساؤلات وأرجو التكرم بالإجابة عنها:
1- أيهما أفضل للكبار: تقويم ديمون أم التقويم العادي؟
2- أعاني من التصبغات الداخلية في السن، فهل علاجها ضروري؟
3- هل الجراحة التقويمية للفك العلوي خطرة؟ وهل تطورت التقنيات المستخدمة في الجراحة؟
4- أعيش في غزة والأمور صعبة وليست ميسرة كي أقوم بتركيب التقويم ثم عمل الجراحة لعلاج تقدم الفك خارج غزة، فهل يمكن عمل الجراحة خارج غزة ثم إكمال وتركيب التقويم في غزة؟

وشكرا جزيلا، ووفقكم الله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمل حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أهلا بك -أختي الكريمة- في موقع استشارات إسلام ويب.

بالنسبة للسؤال الأول: أنواع التقويم والطرق المتبعة بالعلاج كثيرة، منها التقويم العادي، وتقويم ديمون، والتقويم اللساني، وتقويم التقويم اللامرئي Invisalign، ولكل طريقة ميزات ومساوئ، ويجب مناقشة الخيارات العلاجية مع الطبيب المعالج واختيار الأنسب.

بالنسبة لتقويم ديمون يتميز عن التقويم العادي بإمكانية التقليل من خلع الأسنان لتأمين مسافات مناسبة للعلاج السني التقويمي، وتقليل حدوث الإنتان حول الحاصرات المتبعة بالطرق التقليدية، ومن مساوئه التكلفة العالية مقارنة بالتقويم العادي، وطول فترة العلاج أحيانا.

بالنسبة للسؤال الثاني: يجب قبل البدء بالعلاج التقويمي إجراء أي علاج سني ضروري، مثل: التهابات اللثة، والتسوس السني، وعلاجات العصب و نحوه، وتأجيل أي علاج تجميلي بما فيه التصبغات أو التلونات السنية الداخلية إلى ما بعد الانتهاء من التقويم.

بالنسبة للسؤال الثالث: الإجراء الجراحي المتبع في عمليات الجراحة التقويمية غير خطر على حياة الأسنان، وتكمن الصعوبة بإجرائه ضمن المشفى وتحت التخدير العام، وإغلاق الفم بأسلاك خلال فترة الشفاء، والتي تمتد لشهر تقريبا، وهذا في الطرق القديمة، أما الطرق الحديثة لا داعي لإغلاق الفكين، أما الطرق العلاجية المتبعة في التقويم الجراحي نفسها ولكن التطور يكمن بالأجهزة والمعدات المستعملة لإجراء هذا النوع من الجراحات فقط.

بالنسبة للسؤال الرابع: إن إجراء العلاج الجراحي التقويمي يتطلب تعاوناً بين الطبيب الجراح وطبيب التقويم، ولا يمكن لأي أحد منهما أن يقوم بمهام الآخر، لذلك يفضل إجراء العلاج عند أطباء في نفس البلد لتدارك أي تطور حاصل وتدبيره، وذلك بالتنسيق بين الأطباء المعالجين، والحصول على نتيجة علاجية تنال رضى جميع الأطراف.

أسأل الله لك التوفيق والسداد، مع أطيب الأماني.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً