الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أثر جرح في المهبل فقدت بعده الإحساس بالجنس، فماذا أفعل؟
رقم الإستشارة: 2312676

11656 0 217

السؤال

السلام عليكم.

لم أعد أحس بالشهوة كالسابق منذ سنة، أثر جرح في البظر التئم وأصبح منقسما، وأنا خائفة، كما أني لم أعد أحتلم، والأشفار تكاد أن تنفصل عن البظر، ماذا أفعل؟ هل تنفع الجراحة التجميلية وتتحسن حالتي؟ طمئنوني.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رشاء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لم يتبين لي قصدك -يا ابنتي- من قولك بأن هنالك جرح في البظر, ولم توضحي لي سبب حدوث هذا الجرح, هل هو بسبب حادثة سقوط، أم بسبب ممارسات خاطئة؟

وفي الحالة الطبيعية فإن الحواف الأمامية للأشفار الصغيرة تلتقي فوق البظر, وتشكل فوقه ما يشبه الغطاء أو القلنسوة, ومنطقة الالتقاء هذه لا تلتصق بالبظر, بل يكون هنالك فاصلا صغيرا بينها وبينه, لذلك فإن ما ترينه من انفصال بين الأشفار وبين البظر هو أمر طبيعي جدا, وقد لا تكونين قد لاحظت ذلك في السابق, أو لم يكن واضحا لك, لكن ومع تكرر الاحتكاك مع المنطقة يتسمك جلد الأشفار وتتدلى حوافها بعض الشيء, فيبدو وكأن هنالك فاصلا كالذي تصفينه, وفي كل الأحوال أقول لك: لا مشكلة في ذلك إطلاقا, فبعد إراحة المنطقة وإبعادها عن أي رض أو تخريش, ستتراجع هذه التغيرات تدريجيا, لكن هذا سيحتاج إلى وقت، وقد لا يقل عن ستة أشهر.

إن الخوف الذي ينتابك هو السبب في شعورك بانعدام الرغبة الجنسية, فهذه الرغبة مرتبطة بشكل كبير مع الحالة النفسية, وعندما يزول خوفك وقلقك ستعودين طبيعية -إن شاء الله تعالى-.

ويجب أن تعلمي -يا ابنتي- بأن الرغبة الجنسية عند الأنثى ليست ثابتة طوال أيام الشهر, بل متذبذبة, ولها علاقة بفترة التبويض من الدورة, أي أن هذه الرغبة ليست عشوائية, بل هي مرتبطة ارتباطا وثيقا بالحمل والإنجاب, فلا تشغلي أفكارك ووقتك في هذا الأمر, لأن كثرة التركيز والتفكير فيه ستؤدي إلى تأثير عكسي, وستفتح مداخل واسعة للشيطان, فاتركي نفسك على طبيعتها، واشغلي وقتك بما يعود عليك بالفائدة في دينك ودنياك.

أتمنى لك كل التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً