الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هي وسائل نجاح عملية أطفال الأنابيب؟
رقم الإستشارة: 2312720

1861 0 168

السؤال

السلام عليكم.

أول حمل لي كان خارج الرحم، وتم إزالة الأنبوب الأيسر بالعملية، وقمت بتجربة عملية أطفال الأنابيب بعد خمس سنوات من الزواج، ونجحت، وكانت بويضة واحدة، وتم الحمل لمدة ثلاثة أشهر، ثم نزل بعد التنظيف، وأعطتني الطبيبة إبرة تحت الجلد وقت الحمل.

التجربة الثانية كانت بعد سنتين من المراجعات، وأعادوا لي ثلاث بويضات، ولم يتم الحمل، هل عدم حدوث الحمل بسبب عدد البويضات؟ وكيف أطلب الإبرة المذكورة وقت الحمل؟ ومتى أستخدمها؟

تعبت من السفر من منطقة إلى أخرى، وحالتي المادية لا تسمح بالسفر إلى متخصص، وفي منطقتي لا توجد مستشفيات لعملية أطفال الأنابيب، فبماذا تنصحونني؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ صبر جميل حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

عوضك الله عز وجل بكل خير، وجعل صبرك واحتسابك في ميزان حسناتك يوم القيامة, يوم يجزى الصابرون أجرهم بغير حساب -إن شاء الله-.

إن عدد الأجنة التي يتم إرجاعها خلال عملية أطفال الأنابيب يعتمد على عدة عوامل، منها: نوعية الأجنة، وعمر السيدة، وغير ذلك, وهو عادة بين 2-3 أجنة, والطبيب المتابع للحالة هو الأقدر على تحديد العدد, لذلك يمكن القول بأن العدد الذي تم إرجاعه لك في المحاولة الأخيرة هو ضمن الطبيعي والمقبول, وليس هو السبب في فشل المحاولة.

بالنسبة للإبر التي سألت عنها: فإنها عبارة عن إبر الهيبارين، ولها أسماء تجارية متعددة, وتعطى من أجل الوقاية من حدوث خثرات صغيرة قد تسد أوعية المشيمة، ويتم استخدامها فور التأكد من حدوث الحمل.

إن النصيحة الهامة التي أقدمها لك -يا ابنتي- هي: الصبر وعدم اليأس, والعمل على تكرار محاولة أطفال الأنابيب ثانية, حتى لو تعرضت سابقا للفشل, فهذه العملية لها نسبة نجاح تراكمية، أي تزداد مع تكرار المحاولات -بإذن الله تعالى-، كما أن نسبة نجاحها لها علاقة وثيقة جدا بعمر السيدة، فكلما كانت السيدة بعمر أصغر, كلما كانت نسبة النجاح أكبر, لذلك استفيدي من عامل السن, فهو عامل هام جدا في نجاح العملية -بإذن الله تعالى-، ولا يمكن تعويضه.

نسأله جل وعلا أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً