الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من ضيق تنفس وكتمة لم يجد الأطباء لها سببا، فما تشخيصكم؟
رقم الإستشارة: 2319762

2870 0 172

السؤال

السلام عليكم..

عمري 37 سنة، حدث لي في تاريخ 2016/09/27م ضيق في التنفس، مع ثقل وكتمة في الصدر في الجهة اليسرى، ذهبت إلى المستشفى، وكان التخطيط والضغط سليمين، وعندما أجروا لي تحليلا للدم ظهر لدي ارتفاع في إنزيمات القلب، وأخبروني بوجود اشتباه بوجود جلطة في القلب، فتم تنويمي، وفي اليوم التالي تم عمل قسطرة للقلب من جهة يدي اليسرى، ولم يجدوا الجلطة، ولكن اكتشفوا بأن لدي ترهلا في الشريان التاجي، وأخبرتني الدكتورة بأن عندي ترهلا خلقيا في الشريان، ولم تكن جلطة، ولكنها لا تسبب الاختناق، ولا الكتمة.

أعطوني علاجا اسمه كونكور 5 ملغم مع اسبرين، وعلاجا للكولسترول، وعلاجا لسيولة الدم لمنع حدوث الجلطات، وفي يوم 29/10 تم خروجي من المستشفى، وبعدها بعدة ساعات رجع لي ضيق التنفس والوخزات والكتمة والثقل مرة أخرى، مما دعاني للذهاب إلى المستشفى، وأخبرني الدكتور بأنه لا يوجد شيء مطلقا، وبعدها عشت في داومة.

للعلم: فإني حتى اليوم قد ذهبت إلى 7 مستشفيات، وكلهم أخبروني بأنه لا يوجد شيء، لا في تخطيط القلب، ولا الايكو، ولا في تحليل الدم، ولا أي شيء، ولكني حتى الآن أشعر بهذه الكتمة والثقل، لدرجة أنني لا أستطيع قيادة السيارة، ولا الخروج من المنزل.

أفيدوني رحمكم الله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

حسب ما ورد في الاستشارة: فإن لديك من الناحية القلبية ترهلا في الشريان التاجي، والأدوية المصروفة لك تعتبر أدوية جيدة، ويفضل الاستمرار عليها، مع المتابعة مع طبيبك المعالج.

أما بالنسبة لضيق النفس والكتمة: فيمكن أن تكون لأسباب أخرى (صدرية، هضمية، آلام عضلية)، ويمكن أن تكون أيضا بسبب القلق والتفكير الزائد والخوف من المرض، لذا يفضل المتابعة مع طبيب باطنية، وإجراء دراسة موسعة لمعرفة السبب غير القلبي لهذه الكتمة وضيق النفس، وإن كانت نتيجة الدراسة سلبية؛ فالأغلب أن الأعراض التي تعاني منها هي بسبب القلق والتفكير الزائد بالمرض.

لذا ينصح حاليا بالاسترخاء، ومحاولة تجاهل هذه الحالة، ومحاولة الانشغال بأي من النشاطات الرياضية، أو الاجتماعية، أو الدينية أو الثقافية، وستلاحظ التحسن التدريجي للأعراض -بإذن الله تعالى-.

ونرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: