أعاني من تسارع ضربات القلب مع بداية الدخول في النوم فما السبب - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من تسارع ضربات القلب مع بداية الدخول في النوم، فما السبب؟
رقم الإستشارة: 2330955

5019 0 143

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عندما أدخل في بداية النوم، أستيقظ فجأة على تسارع ضربات القلب، وبعد قليل أرجع طبيعيا، وهذه المشكلة أعاني منها منذ شهر، وتتكرر هذه الحالة.

جربت بندول نايت، وأصبحت أنام تقريباً أربع ساعات، ولكن لم أنم طبيعيا منذ شهر إلا مرتين ولساعات قليلة.

فما تشخيص حالتي؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ وهيب حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لا أدري هل أنت تعاني من الأرق مع عدم المقدرة على الدخول في النوم العميق دون وجود أعراض أخرى، أم أنك تنام وتستيقظ على انقطاع النفس، وزيادة نبض القلب؟ والأرجح أنك تعاني من مرض كتمة النفس بعد الدخول في النوم، ويسمى sleep apnea، أو كتمة النفس أثناء النوم، وهي حالة مرضية تحدث أثناء النوم، تتميز بتقطع مرضي في عملية التنفس، أو بفترات طويلة من التنفس الضعيف أثناء النوم، ويمكن أن تستمر تلك الأعراض من الشعور بالاختناق والدوخة وضيق التنفس من عدة ثوان إلى عدة دقائق.

والذي يلحظ ذلك هو المرافق للمريض أثناء النوم من أفراد الأسرة المجاورين للمريض، خصوصا عند إلتواء الرقبة، أو النوم على الظهر، وفي حالة وجود الشخير أثناء النوم، ومن بين الأمور التي تحسن الحالة، وتساعد على وقف ذلك الانقطاع، هو تغيير وضع النوم، وتعديل الرقبة الملتوية، أو النوم على أحد الجانبين، وعلاج حساسية الجيوب الأنفية، والإقلاع عن التدخين، إذا كنت مدخنا.

كذلك فإن السمنة والوزن الزائد لها دور في ذلك، وهذا يؤدي إلى ضيق مجرى التنفس، ونقص الهواء الداخل إلى الرئتين، ومن بين تلك الأسباب أيضا وجود حساسية مزمنة في الجيوب الأنفية، أو التهاب مزمن في الجيوب الأنفية، ويؤدي ذلك إلى نفس النتيجة، وهي نقص كمية الهواء الداخل إلى الصدر، وما ينتج عنه من إحساس بضيق التنفس، ولذلك يجب البحث عن السبب وعلاجه.

والعلاج يعتمد على علاج السبب، ولذلك يجب العرض على طبيب أنف وأذن وحنجرة؛ لتقييم حالة الأنف والجيوب الأنفية، مع إتباع برنامج غذائي صحي وحمية؛ لإنقاص الوزن، وننصح بالنوم على الجنب، مما يساعد على منع اللسان واللهاة من غلق مجرى التنفس، مع عمل تحليل صورة دم ووظائف الغدة الدرقية TSH & Free T4، والعلاج حسب نتيجة التحليل، وتناول كبسولات فيتامين (د) الأسبوعية لمدة 2 إلى 4 شهور، للنقص الشديد في ذلك الفيتامين عند الكثير من الناس.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: