ضربات القلب لا تتوقف إلا باستعمال الدواء ما النصيحة - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضربات القلب لا تتوقف إلا باستعمال الدواء، ما النصيحة؟
رقم الإستشارة: 2331435

5736 0 165

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

أشكركم جزيل الشكر على المعلومات التي استفدت منها كثيرا جدا.

عمري 16 سنة، الوزن 55 كلغ، الطول 172 سم، قبل سنة كنت عندما أمارس الرياضة، أحسست بتعب ودوخة فقط، وفي شهر رمضان بعد السحور وعند النوم، أحسست بضربات قلب سريعة جدا، وصلت إلى 160 ضربة، كنت سأفقد معها الوعي.

راجعت الطبيب، وعملت فحص ECG للقلب، وتحليل دم وسكر صائم والغدة الدرقية والحديد، وكانت النتائج سليمة، كان الهيموغلوبين 13.5، والحديد 13.5، وبدأت آخذ حبوب الحديد، فخفت الضربات وعدت إلى رياضة الجري التي كنت أمارسها.

عادت لي النبضات والدوخة مرة أخرى في أواخر رمضان، راجعت الطبيب وكانت النبضات 120، عملت تخطيطا، ووصف لي الطبيب بيتا بلوكور.

أعاني من الحساسية، وعند استعمال العلاج شعرت بضيق التنفس، راجعت طبيبا آخر، وعملت السونار للقلب وأشعة الرئة، وكانت النتائج سليمة، وأعطاني أيضا بيتا بلوكور، ولا زلت أعاني من ضيق التنفس.

راجعت طبيبا مشهورا في مدينتنا، وعملت السونار وتخطيط القلب، وطلبت منه عمل Doppler، فأخبرني أني لا أحتاج ذلك؛ لأن القلب سليم، لكني عملته، ولم يظهر شيء، وتبين ارتجاع بسيط جدا في الصمام ثلاثي الشرفات، وتوقع الطبيب أني خلقت بهذا الارتجاع، فلا داعي للقلق.

المهم أنا كنت رياضيا، أما الآن فضيق التنفس يلازمني، وعندما لا أتناول دواء الكونكور جرعة 5mg في الليل، فإن الضربات تزعجني، والأدوية التي أتناولها هي: كونكور 5mg يوميا منذ حوالي 8 أشهر، وعندما رجعت للطبيب وصف لي xanax alprazolam بجرعة 0.5mg عند النوم.

الأعراض التي أعاني منها الآن: أحيانا صداع، ضربات قلب سريعة عند أقل مجهود، إن لم أتناول الدواء، ضيق تنفس ودوخة، كفاءة العضلة القلبية 74 بالمئة، وتم تشخيص حالتي أنها مرض نفسي.

ما هي الطريقة المفضلة للتوقف عن تناول الكونكور؟ هل يمكن أن يزول مني ضيق التنفس عند التوقف عن الدواء؟ هل يمكن أن آخذ بخاخا موسعا للشعب الهوائية مع الكونكور؟ لأن الضيقة بدأت تتعبني، هل يمكن أن أتخلص من الضربات السريعة عند وقف العلاج؟ علما أني أتعرق كثيرا، وهل يمكن أن أعود للجري ولا أخاف من أي شيء؟

وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مزة حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مع سلامة القلب من خلال الفحوصات التي تم إجراؤها، ومن خلال سلامة فحص الغدة الدرقية، وعدم وجود فقر دم، فإن هناك أسبابا عديدة تؤدي إلى الخفقان، أو زيادة نبض القلب، ومن بين تلك الأسباب حالة التوتر والقلق التي يعاني منها بعض الناس، وتسمى anxiety، ويصاحبها رعشة واحمرار في الوجة وانفعال زائد، كذلك فإن الرياضة العنيفة وتناول المزيد من المشروبات المنبهة، مثل القهوة والشاي بمعدل زائد يؤدي إلى الخفقان.

كذلك فإن التدخين إذا كنت مدخنا يؤدي إلى زيادة نبض القلب، بالإضافة إلى أن استعمال بخاخ موسع الشعب بطريقة زائدة أو خاطئة، قد يؤدي إلى الخفقان، أو زيادة نبض القلب، والمفروض أن بخاخ الفينتولين venolin inhalers يستخدم ثلاث مرات يوميا، أو عند الضرورة في حال وجود ضيق في التنفس، وفي حال وجود أي تشخيص ربو شعبي، هناك بخاخ symbicort 160، يمكن أخذه بديلا لبخاخ الفيتولين.

ولذلك من المحتمل أن الخفقان إما أن يكون من مضاعفات البخاخ، أو أنك تعاني من مرض التوتر والقلق anxiety، ولا يعني ذلك أنك مريض نفسي، كل ما في الموضوع أن هناك بعض الخلل في هرمون سيروتينين، وهناك أدوية تقوم على ضبط مستوى ذلك الهرمون، وقد يساعدك تناول حبوب cebralex 10 mg يوميا قرصا واحدا لعدة شهور، أو تناول حبوب prozac 20 mg لعدة شهور أيضا، ومع ضبط الحالة المزاجية، سوف يختفي الخفقان -إن شاء الله-، ويمكن التوقف عن تناول الكونكور من خلال أخذ نصف الجرعة 2.5 مج يوميا، لمدة أسبوعين، ثم التوقف عن تناوله بعد ذلك.

وتناول كبسولات Celebrex 200 mg المسكنة للألم مرتين في اليوم يساعد كثيرا في علاج مرض التوتر والقلق، بالإضافة إلى تناول أحد مقويات الدم، مثل كبسولات Fefol مرتين في اليوم، لمدة شهرين، مع أخذ حقنة فيتامين (د) جرعة 600000 وحدة دولية في العضل مرة واحدة، ثم تناول كبسولات فيتامين (د) اليومية جرعة 1000 وحدة دولية، أو الأسبوعية جرعة 50000 وحدة دولية لعدة شهور.

مع تناول حبوب الكالسيوم في غير أوقات تناول مقويات الدم؛ حتى لا يتم عرقلة امتصاص أحدهما للآخر، مع شرب المزيد من الحليب؛ لتقوية العظام، مع ضرورة أخذ قسط كاف من النوم ليلا، مدة لا تقل عن 6 ساعات، وساعة نوم في وقت القيلولة؛ لأن النوم العميق غاية في الأهمية لضبط عناصر الجسم المختلفة، وللحصول على المسكنات القوية التي يتم إفرازها أثناء النوم.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً