الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من انزلاق غضروفي ضاغط على الأعصاب، فما العلاج؟
رقم الإستشارة: 2334953

5962 0 140

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أرجو إفادة حضرتك، السن 30، الوزن 65، لا يوجد أمراض أخرى -الحمد لله. حصل لي انزلاق غضروفي منذ حوالي 8 أشهر، وأصاب الأعصاب بالتهاب شديد في أسفل الظهر وممتد للأرجل.

ذهبت للدكتور وكتب لي دواء mobic 15 و dimra، وحقن b12، مع الراحة التامة، داومت على هذا الدواء طوال هذه الأشهر، والتحسن بطيء جدا، لكن الألم زال من الأرجل ومستمر أسفل الظهر، مع حرقان شديد، وملتزمة بالراحة أغلب الوقت.

ذهبت لطبيب آخر وكتب لي liyrca 75 و dimra، أخذت الـ ليريكا 6 أيام، وأشعر بتحسن تدريجي -الحمد لله، ولكن الصيدلي قال لي لا آخذ ليريكا؛ لأنه مسكن قوي، وبمجرد ما أوقف العلاج سترجع الآلام مرة أخرى.

أرجو من حضرتك إفادتي، هل liyrca مسكن أم معالج لالتهاب الأعصاب؟ وهل عند توقفي عن تناوله سترجع الآلام مرة أخرى؟ لأني مشتتة جدا.

وشكرا لك.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ noha حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا على تواصلك مع الشبكة الإسلامية.

لم تذكري إن كان قد تم إجراء صورة بالرنين المغناطيسي، ومدى الضغط على جذر العصب، وبما أن الأعراض في الطرف السفلي قد اختفت، فإنه لا حاجة لتناول الـ lyrica؛ لإنه يخفف آلام جذور الأعصاب، وأنت ذكرت أنه بقي آلام في أسفل الظهر، ففي هذه الحالة يتم التركيز على تقوية عضلات الظهر بدلا من الراحة؛ لأن الراحة الطويلة تسبب ضعف في عضلات الظهر، وهذا يؤدي على المدى البعيد إلى استمرار الآلام في أسفل الظهر بسبب ضعف العضلات، لذا فإنه يفضل في مثل حالتك الاستمرار على المسكن العادي وتقليله قدر الإمكان بعد التأكد من أنه لا يوجد عندك أي علامات لانضغاط العصب، وكما ذكرنا فإنه مهم التركيز على إعادة تأهيل الظهر بالعلاج الطبيعي وتقوية عضلات الظهر، وهذا أفضل ما يمكن عمله.

والليريكا لا يعالج التهاب الأعصاب أو الضغط على العصب، وإنما يسكن الآلام، وعادة فإن آلام الظهر والطرف السفلي الناجمة عن انضغاط جذر العصب تتحسن تدريجيا خلال ست إلى ثمانية أسابيع، فإن لم تتحسن الأعراض واستمرت علامات انضغاط جذر العصب أو زادت أو كان هناك ضعف في الطرف، فإنه يتم التدخل الجراحي، إلا أن الأعراض تحسنت عندك، واختفت الأعراض التي تنزل إلى الطرف السفلي، وهذا -ولله الحمد- تحسن ملحوظ.

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً