أعاني من التهاب في الحلق وألم في الرقبة والكتف - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من التهاب في الحلق، وألم في الرقبة والكتف
رقم الإستشارة: 2337863

24770 0 128

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا سيدة متزوجة، أعاني من التهاب في الحلق منذ ثلاثة أسابيع، وحكة شديدة بدون حرارة، مع وجود انتفاخ في الغدد الموجودة عند الرقبة والترقوة، وألم من الجهة اليمنى، ذهبت لدكتور الأنف والأذن والحنجرة، فأخبرني بوجود التهاب في الحلق، ووصف لي مضاداً ومسكناً للألم، ولكنني لم أستمر عليهما، فعاد لي الالتهاب بعد أسبوعين.

ذهبت للمستوصف الحكومي وأخبروني بوجد التهاب في الحلق، والغدد بسبب ذلك الالتهاب، وصرف لي الطبيب المضاد ريموكس 250 حبتين مرتين في اليوم، استمررت عليه لمدة 5 أيام، وذهبت لدكتور الأنف والأذن والحنجرة، فأخبرني: بأنه لا يزال يوجد الالتهاب في اللوز، وعلى الأرجح الغدد بسبب الالتهاب، ويجب الاستمرار على المضاد.

لكن الخوف والوسواس تملكاني، وهذا طبعي، حتى أن الموضوع بدأ يزعج زوجي، ولدي حساسية في جسمي، وأغلب الحكة أسفل البطن وفروة رأسي، وأحيانا في الفخذ، فذهبت لطبيب الجلدية، وأجريت 40 نوعاً من تحاليل الدم، والحساسية، فكانت النتيجة أنني أتحسس من 8 أشياء، ويجب التخفيف منها، وأصبحت أوسوس وأربط المواضيع مع بعضها، وأبحث في الإنترنت، وأتوتر أكثر، ولا أعلم هل أصدق الدكتور أم لا؟ أم أن هناك شيئاً لم يكتشفه الطبيب.

مع العلم أن الطبيب قال لي: لا داع للخوف، كما أنني أعاني من ألم الرقبة والكتف، فهل يكون سبب الألم طريقة نومي الخاطئة؟ وهل هناك أدوية للخوف والوسواس تنصحونني بها؟

شكراً لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نورة حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

لا داع لهذا التوتر، فصحيح أن العقد حديثة العهد المؤلمة والمجاورة للالتهاب في الطرق التنفسية العلوية هي سليمة، وعليك بإجراء مسحة من البلعوم واللوزتين، وإجراء تحليل للمفرزات، مع الزرع والتحسس للجراثيم إن وجدت، ولمعرفة المضاد الحيوي المناسب.

لا بد عند أخذ أي مضاد من أخذه بالجرعة الصحيحة، وللمدة الكافية، ومن سؤالك أرى أنك لم تستخدمي العلاج الصحيح، ولهذه المدة التي ذكرتيها عند علاج المصدر الأساسي للالتهاب كاللوزتين، وبشفاؤهما تشفى العقد اللمفية في الرقبة بالمحصلة.

بالإضافة للمضاد الحيوي يمكنك استخدام الغرغرة بالمطهرات الموضعية الفموية، وبالماء الفاتر مع قليل من الملح، حيث أنه يخفف من الاحتقان في اللوزتين، وينظف التجاويف اللوزية التي تكون الجراثيم مستوطنة فيها، ويصعب وصول الدواء لها، كما يفضل وضع الكمادات الدافئة على الرقبة مكان العقد اللمفية المؤلمة.

بالنسبة لألم الرقبة، فطبيعي أن النومة الخاطئة، واستخدام الهاتف، والكمبيوترات اللوحية التي انتشرت حيث يكون استخدامها بوضعيات خاطئة للرقبة, فهذه من الأسباب المعروفة المسببة لآلام الرقبة، فعليك بالنوم بالوضعية الصحيحة، وهي على الجانب مع وضع مخدة متوسطة القساوة، بحيث تملأ الفراغ الذي يحدثه الكتف، وتدعم الرقبة لتكون على مستوى فقرات الظهر.

مع أطيب التمنيات لك بدوام الصحة والعافية من الله تعالى.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهت إجابة الدكتور: باسل ممدوح سمان، استشاري أمراض وجراحة الأذن والأنف، والحنجرة.
وتليها إجابة الدكتور: عبد العزيز احمد عمر، استشاري الطب النفسي وطب الإدمان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأخت الكريمة، هناك أناس بطبعهم موسوسون ويخافون من الأمراض، وبالذات عندما يستمر المرض لفترة طويلة من الوقت، أو عندما يختلف الأطباء في تشخيصه وعلاجه، فتزداد عندهم المخاوف الوسواسية، والتشكك بأنهم قد يكونوا مصابين بمرض خطير، أو مرض لم يستطع الأطباء معرفته أو علاجه، وهذا ما يحدث معك الآن -يا أختي الكريمة-.

الحمد لله الآن تم وضع استشارة واضحة لك، بإعلامك بما يجب عليك عمله من ناحية التهابات الحلق، والتهابات الغدد الليمفاوية، ولذلك الآن نصيحتي الأولى لكِ لكي يخف هذا الوسواس والخوف المرضي، بعدم التردد على أطباء كثر، والالتزام بطبيب واحد فقط لكي يتابع العلاج، التردد على أكثر من طبيبن والتردد على أكثر من مشفى ومستوصف، يزيد من المخاوف والوسواس، ولا يساعدك كثيراً، والالتزام بمتابعة طبيب واحد، واتباع تعليماته حتى يتم الشفاء -إن شاء الله-.

لا أرى أنك تحتاجين إلى أدوية للوسواس والخوف، فقط عليك بمحاولة الاسترخاء، وصرف التفكير عن هذه الأشياء، والانشغال بأشياء أخرى، وعدم التفكير فيها -كما ذكرت-، وعدم تدعيم هذا التفكير بالتردد على أطباء كثر، أو بفتح مواقع الإنترنت والاطلاع، ومحاولة تشخيص الحالة بنفسك، هذا يقلل كثيراً من الوسواس والخوف، -وإن شاء الله- يؤدي إلى التخلص نهائياً منها، أتمنى لك الشفاء العاجل.

وفقك الله، وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: