الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ممارستي للعادة السرية سببت لي العديد من الأمراض، فما نصيحتكم لي؟
رقم الإستشارة: 2342106

17426 0 202

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

منذ بضعة أيام أعاني من بعض الجفاف، وزيادة ملحة للتبول، وأحيانا يصاحب ذلك آلام في منطقة أعلى العانة أسفل البطن مباشرة، وأحيانا في جانبي الخصر، وكذلك يصاحبها انتفاخ وغازات كثيرة بالبطن بمناطق متفرقة، وبعض الأصوات أحيانا، وإسهال بين وقت وآخر.

تقلقني أعراض البول؛ لأنني مدمن على العادة السرية للأسف، فهل لهذه الأعراض علاقة بالبروستات؟
وهل تؤدي العادة السرية لأي أمراض خطيرة على البروستات؟

ملاحظات: لا يوجد دم في البول، وقياسات السكر طبيعية بين 80-90 صائم وعشوائي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ سائل حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن ما تشتكي منه من زيادة ملحة في التبويل مع ألم أسفل البطن, هذا يستدعي إجراء فحص وزرع للبول، وإجراء تصوير تلفزيوني للجهاز البولي, وذلك للوصول للتشخيص الصحيح ووصف العلاج المناسب, أما إذا كانت النتائج طبيعية, فهذا غالبا يشير إلى احتقان في البروستات بسبب ممارسة العادة السرية وهي حالة شائعة, تصيب الذكور البالغين في سن النشاط الجنسي, تؤدي إلى توذم وتورم بالبروستات, وتوتر في محفظة البروستات, وهذا يؤدي إلى ألم أو عدم الراحة في الخصيتين والعجان (المنطقة بين الصفن والشرج), ويعطي أعراضا مثل حرقة وتقطع في البول وخروج قطرات من البول في نهاية التبويل وأحيانا يخرج السائل المنوي في نهاية التبويل, إذا كانت البروستات محتقنة, وإن الإثارة الجنسية بدون قذف, يؤدي إلى احتقان البروستات.

علاج هذه الحالة يكون بإفراغ المثانة، وعدم حبس البول, وتناول إحدى المكملات الغذائية التي تحتوي:
Saw Palmetto- Pygeum Africanum مثل (PROSTAGUARD) حبة مرتين يوميا لمدة شهر.

أنصحك بالتوقف عن ممارسة العادة السرية، والابتعاد عن كل ما يشجع لممارستها من المثيرات الجنسية, وذلك لكي تتجنب الآثار السلبية لهذه العادة السيئة, وعند التوقف النهائي عن ممارسة هذه العادة السيئة سوف تتراجع الأعراض التي تعاني منها تتدريجيا إلى أن تختفي نهائيا مع مرور الوقت -بإذن الله تعالى-.

حفظك الله من كل سوء.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مجهول الحمدالله

    الحمد الله

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً