الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف يمكنني معالجة الالتهاب الرئوي؟
رقم الإستشارة: 2344310

7718 0 166

السؤال

السلام عليكم.

أصبت منذ أسبوع بنزلة برد واحتقان في الأنف وألم في الحلق وحمى، وصف لي الطبيب مضادا حيويا اسمه cefurix 500 حبة كل 12 ساعة، فتناولت منه أربع حبات، وعند اختفاء الحرارة توقفت عنه، وفي نفس اليوم ذهبت للمشفى لإزالة خراج تحت الإبط.

بعد يومين رجعت أعراض نزلة البرد من عطاس واحتقان وارتفاع الحرارة المستمر، استمررت على هذه الحالة ثلاثة أيام، وفي اليوم الرابع أصابني سعال مع ألم في القصبة.

ذهبت للمشفى، وأجريت تحاليل شاملة للدم، وكان يوجد انخفاض في الغدد اللمفاوية، وارتفاع نسبة crp، عملت أشعة x-ray على الصدر، فأخبرني الطبيب أنه بداية التهاب رئوي، ووصف لي مضادا حيويا اسمه clarithromycin 250، بعد تناول أول حبة اختفت الحرارة، وأصبحت أعاني من التعرق الغزير جدا عند النوم، وتناولت للآن أربع حبات منه وما زال لدي احتقان بالأنف مع عطاس وألم في القصبة.

هل الإصابة التي اكتسبتها في الرئة ناتجة عن دخولي المشفى أم بسبب آخر؟ وهل المرض خطير؟ وكم من الوقت يستغرق عادة للتطور داخل الرئة؟ علما أني أصبت بالقلق والوسواس حيال حالتي، واليوم أشعر بضيق تنفس وخفقان سريع، فهل السبب الدواء أم المرض ذاته أم القلق؟

منذ يومين وأنا أشعر بألم في جهة الكبد يأتي ويذهب، ولكنه مزعج، فهل هنالك خطر منه؟ وأخبرني الطبيب بالمشفى أنه يجب أن أتناول الدواء لمدة 5 أيام، ولكن لم يخبرني ماذا يجب أن أفعل بعدها، فهل هنالك داع لإجراء صورة أخرى للصدر؟

أعتذر للإطالة ولكن أرغب بمعرفة مآل المرض بشكل تفصيلي، وثقتي بكم كبيرة، وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ إيفان حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لا يمكن معرفة مصدر الالتهاب الرئوي وفي الطرق التنفسية لديك، حيث أنها من الممكن أن تكون مجرد تطور للالتهاب الأولي الذي أصبت به في البداية، وممكن أيضا أن يكون عدوى أخرى من المستشفى، على كل حال المهم حاليا هو العلاج بالمضاد الحيوي، والكلاريثرومايسين دواء جيد جدا للصدر، وإنما أرى أن جرعة 250 مرتين يوميا قليلة حيث أن الجرعة للبالغين هي 500 مرتين يوميا.

ليست الحالة خطيرة بدليل اختفاء الحرارة استجابة على العلاج المذكور، وبدء التعرق الذي يدل على انخفاض درجة الحرارة، والعلاج لا بد أن يستمر لما لا يقل عن عشرة أيام.

نضيف على العلاج مضادات التحسس ( كلاريتين , سيتريزين , فيكسوفينادين ز. ) و مذيبات البلغم ( برومكسين ) والشرابات العشبية الملطفة للطرق التنفسية السفلية مثل: ( برونشيكوم , و شراب الزعتر .. ), كما تفيد جدا التبخيرات بالماء الساخن والذي يحتوي على الزهورات أو البابونج أو اليانسون, والحمامات الساخنة في تنشيط إفراز البلغم وطرحه من القصبات.

بالنسبة للخفقان فهو على الأغلب من عصاب القلق الذي تعانين منه، ولا بد من مراجعة اختصاصي الأمراض العصبية لهذا الغرض، حيث قد يصف لك مهدئا خفيفا ريثما تمرين من هذه النوبة من القلق.

بالنسبة للألم جهة الكبد: فلا بد في كل الأحوال من الفحص لدى اختصاصي الأمراض الداخلية، حيث قد يكون الألم من الرئة والتهابها، أو من مصدر بطني يجب البحث عنه لدى الاختصاصي المذكور .

لا داعي لإجراء صورة صدر أخرى طالما أن هناك تحسنا، وأرى أن مدة علاج خمسة أيام غير كافبة، ولا بد من العلاج لفترة عشرة أيام كما ذكرت سابقا, وأما في حال عدم التحسن يلزم بالفعل إجراء صورة أخرى للصدر بعد أسبوع، وخاصة إن كان هناك ضيقا في التنفس أو ألما موضعيا في الصدر مع الحمى، حيث قد تكون علامات لذات الرئة والتي تستدعي العلاج في المشفى بالإبر الوريدية.

مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله تعالى.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً