الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أريد التقدم لخطبة بنت عمتي ولا أعرف كيف أقوم بهذا الأمر؟
رقم الإستشارة: 2347023

2764 0 135

السؤال

السلام عليكم..

لدي ابنة عمتي أحبها، ولا أرى زوجة تناسبني وتتفاهم مع والدتي سواها، خلوقة وملتزمة.

أنا الآن أدرس في الجامعة، وهي كذلك، أتواصل معها بشكل عادي، أريد التقدم لها، لكن لا أعرف الوقت المناسب؛ لأني لازلت أدرس، لكن أخاف أن يسبقوني إليها، ولقد تقدم لها العديد من الناس ورفضت، فما هو الوقت المناسب للتقدم إليها؟ وما الإجراءات اللازمة قبل التقدم؟ وكيف يمكنني أن أعرف إن كانت ستقبل قبل أن أتقدم إليها؟

بارك الله فيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فمرحبا بك -أخي الكريم-، وردا على استشارتك أقول:

احرص أن تكون شريكة حياتك صاحبة دين وخلق؛ فإن المرأة هي الدعامة الكبيرة لبناء أسرة صالحة.

احذر من الاغترار بالمظهر وعليك بالمخبر والصفات النفسية التي تحملها المرأة، وهذا يحتاج منك إلى تأن وعدم تعجل، ففي الحديث: (التأني من الله والعجلة من الشيطان).

الذي أراه أن تكلف والدتك باستدعائها والتحدث معها في هذه القضية، فإن وافقت البنت فيمكن أن تتقدم لخطبتها من والدها، حتى تقطع الطريق على الآخرين.

إن تمت الخطوبة فلا تبن معها أي علاقة حب، بل أبق الأمور على ما كانت عليه قبل الخطوبة.

لا تشغل نفسك ببناء العلاقة لأنها ستعوق تحصيلكما العلمي، واجعل همك التميز في دراستك.

كن على يقين أن الزواج رزق من الله، فإن كانت من نصيبك فسوف ييسر الله لك ذلك، وإن لم تكن من نصيبك فلن تتمكن من الارتباط بها.

إن لم توافق فلا تجعل رفضها يؤثر على نفسيتك، واترك الأمر لله، فهو مدبر شئون عباده، ولعل الله يهيئ لك مثلها أو أفضل.

تضرع بالدعاء بين يدي الله تعالى وأنت ساجد، وتحين أوقات الإجابة، وسل ربك أن يرزقك الزوجة الصالحة، وأن يلين قلب ابنة عمتك، ويقذف حبك في قلبها.

إن تمت أمورك على خير فليكن العقد بعد انتهاء الدراسة الجامعية، والزفاف بعد شهر أو شهرين، ولا داع لتطويل فترة الخطوبة أو العقد، فليس هنالك أنفع للمتحابين من الزواج.

نسعد بتواصلك، ونسأل الله تعالى أن يختار لك ما فيه الخير إنه سميع مجيب.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً