ماذا أفعل لأمي بعد رفضها من تقدمت لخطبتها - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ماذا أفعل لأمي بعد رفضها من تقدمت لخطبتها؟
رقم الإستشارة: 2350752

1662 0 121

السؤال

السلام عليكم

لقد تقدمت لخطبة فتاة، وقبل ذلك صليت صلاة الاستخارة عدة مرات، وكان الأمر بعدها ميسرا ولله الحمد، ثم بعد مدة أعلنت أمي عن عدم موافقتها على الفتاة، ولا على أهلها، وكل محاولة لإقناع أهلها أو أمي بمتابعة السير في موضوع الخطبة تكلل بالفشل.

هل هذه هي نتيجة الاستخارة، أم أحاول جاهدا لإقناع الطرفين؛ رجاء أن تتم الخطبة وأظفر بهذه الفتاة؟ خصوصًا أني أرى أنها فتاة مناسبة لي من الناحية الدينية، والاجتماعية، والتعليمية، والمادية، والعقلية.

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد السيد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فنتيجة صلاة الاستخارة غالبا تكون في صورتين: الأولى: وجود اطمئنان في قلبك للقبول بتلك الفتاة، والثانية: تكون في تيسير إتمام الزواج بها، وإذا وجدت الصورة الأولى لديك؛ فأكمل إقناع والدتك وأهل الفتاة بإتمام الزواج؛ فإن اقتنعت والدتك بذلك فهو من تيسير الله لك، وخيرته لك بالزواج بتلك الفتاة.

وإن رفضت أمك؛ فلا تخالف أمرها، ولا تعقها وتتزوج بدون إذنها، بل الواجب عليك البر بها، والبحث عن زوجة أخرى ترضاها لك، أما إن لم توجد الصورة الأولى لديك بعد الاستخارة، بل حصل لديك انقباض وعدم رضى بالفتاة؛ فلا داعي لإقناع أمك بالموافقة، بل ابحث عن فتاة أخرى، ولا تنسَ أن المعيار الأمثل في الزوجة هو الدين والخلق؛ فاظفر بذات الدين.

وفقك الله لما يحب ويرضى.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: