الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من مشاعر الاكتئاب وأعراض القلق والتوتر فما توجيهكم؟
رقم الإستشارة: 2358333

2256 0 107

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمري 24 سنة، منذ فترة عانيت من المشاكل الجسدية، وذهبت إلى الدكتور وشخص حالتي بأنها أعراض قلق وتوتر، علما أنه لا يوجد ما يقلقني، وفي بعض الأوقات أدخن وأشرب القهوة، وأنا إنسان عصبي بعض الشيء، وفي الوقت الحالي أعاني من تقلب المزاج، وأشعر بالاكتئاب، وقبل النوم عند الاسترخاء أشعر بالوخزات في جسمي، ولدي تسارع في النبضات، أحيانا أشعر بالنبض في رجلي، ولدي دوار، ومزاجي سيء رغم أنه لا يوجد ما يعكر صفو مزاجي.

أريد حلا لمشكلتي التي أعاني منها، دون الدخول في دوامة الطب النفسي والأدوية النفسية، تناولت العديد من الأدوية قبل ذلك ولكنها أتعبتني كثيرا، فأنا شخصية موسوسة، أريد حلا لا يعكر صفو حياتي، فأنا أعيش حياة طبيعية، وأمارس يومي بشكل طبيعي، ولا يزعجني سوى مشاعر الاكتئاب.

وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ adel حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أعتقد أن موضوعك بسيط كما ذكرت، لديك أعراض قلقية واضحة والقلق النفسي دائماً يؤدي إلى توترات جسدية، ويؤدي إلى انفعالات سلبية، وأعتقد أن هذا هو الذي تمر به الآن، حتى تقلب المزاج أعتقد أن سببه القلق.

أيها الفاضل الكريم: قطعاً النيكوتين والكافيين هي من المثيرات للقلق، فأنت تدخن والسيجارة تحتوي على النوكاتين، والقهوة الإكثار منها أيضاً مضر، لأنها تحتوي على الكافيين، فأنا أعتقد أنك يجب أن تحد من هذه المثيرات، وهنالك بدائل أخرى كثيرة، اشرب الحليب بالجنزابيل مثلاً، مارس الرياضة باستمرار، رفه عن نفسك بما هو طيب وجميل، أحرص على النوم الليلي المبكر، تواصل اجتماعياً، كن شخصاً مؤثراً في أسرتك، ضع برامج لتدير بها وقتك، وأشغل نفسك بما هو مفيد.

إذاً أيها الفاضل الكريم: البدائل كثيرة وموجودة، وهذه هي الطريقة التي تحسن بها مزاجك، وتحول قلقك من قلق سلبي إلى قلق إيجابي، وتختفي عنك -إن شاء الله تعالى- الأعراض الجسدية، أرجو أن تطبق ما ذكرته لك.

بالنسبة للعلاج الدوائي لا أرى أنك في حاجة لأي أدوية قوية، دواء بسيط جداً كالدوجماتيل، والذي يسمى سلبرايد وبجرعة صغيرة، ولمدة محدودة سوف يساعدك، لأنه جيد جداً للأعراض القلقية والنفسوجسدية، ولا يسبب الإدمان، الجرعة التي تحتاج إليها هي أن تبدأ بـ 50 مليجرام، كبسولة واحدة يومياً لمدة أسبوع، ثم تجعلها كبسولة صباح ومساء لمدة شهرين، ثم كبسولة واحدة صباحاً لمدة شهر، ثم تتوقف عن تناول الدواء.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، وبالله التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • السعودية محمد السعودية

    الله يعطيك العافية

  • فلسطين احمد عبد عياد

    شكرا لكم على افادتكم

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً