الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من دوخة وصداع ومغص مستمر أسفل السرة
رقم الإستشارة: 2358668

1052 0 77

السؤال

السلام عليكم
أنا في حالة سيئة جداً، أرجو مساعدتي، أنا أشتكي من ألم أسفل السرة مستمر طول اليوم، ويزداد من وقت لآخر طول اليوم، لدرجة أني لا أتحمله كما اشتكي من ترجيع مستمر لدرجة أني أبقى طول اليوم من غير طعام، لأني اخاف أن آكل وأتقيأ.

كما أشتكي من دوخة مستمرة وصداع مستمر، وأحس أن دماغي يدق، وقد كشفت على كل هذه الأمراض وأخذت جميع أنواع العلاج، ولا توجد فائدة!

أخذت علاجاً للمعدة والترجيع والقولون والدوخة، وأخذت جميع أنواع العلاج، وليس لها أي فائدة ولا ثأثير، لدرجة أني وصلت بمرحلة أن نفسيتي ساءت جداً، وذهبت لدكتور نفسي، وأخذت علاجات نفسية لأني دخلت في نوبة اكتئاب شديدة جداً، وأنا مستمر على هذه العلاجات من أجل الاكتئاب، ولكني أعاني من كل هذه الأمراض، ولا أعرف لها سبباً.

عملت كل التحاليل على المخ والمعدة، وعملت منظاراً على المعدة، وأشعة مقطعية على المخ، وسونارا، وكل التحاليل إيجابية، وليس بها أي شيء، وأخذت كل العلاجات ولم ينفع معي أي شيء.

أرجو الحل إذا كان موجودا؛ فأنا تاريخي مع المرض مدته أربع سنوات ونصف.

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ وليد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن الأعراض الواردة في الاستشارة لا تدل على إصابة عضوية محددة في الجسم، خاصة وأنك تعاني منها منذ ما يزيد عن أربع سنوات، ونتائج الدراسة الطبية لحالتك الصحية كانت سليمة والحمد لله، ويمكن أن يكون سبب هذه الأعراض هو حالة نفسية معينة تمر بها في الوقت الحالي، وينصح باستمرار المتابعة مع طبيبك النفسي المعالج، مع محاولة اللجوء للاسترخاء والانشغال ببعض النشاطات الاجتماعية أو الرياضية أو الدينية أو الثقافية، ومن العوامل المساعدة على الاسترخاء تنظيم أوقات النوم وتحديد ساعات معينة لذلك، والتخفيف بصورة كبيرة من استعمال الأجهزة الالكترونية، مع التخفيف من المنبهات (الشاي والقهوة) والمشروبات الغازية، وخاصة الكولا.

من المأكولات المساعدة: المأكولات البحرية بصورة عامة، والخضروات الطازجة، والبيض، وكذلك الشوكولاتة النقية، لما لها من تأثيرات مهدئة، وتساعد في تحسين المزاج.

كذلك توجد بعض المشروبات التي تساعد على الاسترخاء والتخفيف من التوتر والقلق مثل: الكمون والبابونج واليانسون والنعناع، وعصير الليمون والبرتقال، مع ممارسة الرياضة اليومية، وخاصة رياضة المشي والسباحة إذ يعتبران من العوامل المساعدة على الاسترخاء، كما ينصح بالإكثار من ذكر الله، وقراءة القرآن ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب).

نرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً