الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قلقة من ألم الصداع الذي أعاني منه فهل هو صداع نصفي أم شيء آخر؟
رقم الإستشارة: 2361240

2143 0 96

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سيدة، أبلغ من العمر 28 سنة، لدي مشكلة طويلة، وأتمنى الصبر علي جزاكم الله خيراً.

منذ أسبوع حيث أني كنت في مخيم والجو بارد وفجأة شعرت بنبض في رأسي بالجهة اليمنى فقط، ينبض فجأة ثم يختفي لبعض الوقت ثم يعود مرة أخرى.

وأصبح رأسي في الجهة اليمنى كله يؤلمني من خلف الأذن والصدغ وفوق الحاجب، لم أستطيع النوم إلا بصعوبة، وبعد ساعة استيقظت على هذا الألم النابض ولم أعد أستطع النوم مرة أخرى بسهولة، فقد كان الألم شديداً جداً، ويتمركز بعض الوقت حول عيني مع حاجبي الأيمن.

نمت واستيقظت وقد خف الألم ثم عاد مرة أخرى بنفس المكان، استمر الألم متواصلا حتى اختفى بعدما استيقظت من النوم في اليوم الثالث حتى الليل ثم عاد ولكن بألم أخف عن قبل، كانت عيني اليمنى تدمع قليلا مع الألم، وفي اليوم الرابع أصبح الألم أخف عن قبل -ولله الحمد- حتى اختفى تماماً.

علماً أنني منذ فترة طويلة جداً ولسنوات أعاني من ألم خلف أذني خاصة عندما أحمل أشياء ثقيلة، أو أقوم بأي جهد، مع ألم في الرقبة وخلف الرأس.

البارحة ليلاً بعد الاستحمام جففت شعري أمام المدفأة، وكنت قريبة جداً لها، واستمريت قرابة النصف ساعة ثم أكملت تجفيف شعري بمجفف الشعر، وبعد سويعات شعرت بألم في فروة رأسي من الأعلى وكان غير محتمل، وحار جداً في المنطقة الأعلى (في هامة الرأس)، خف الألم ونمت، واستيقظت وعاد لي ألم فروة الرأس حتى الآن، أنا قلقة جداً، فهل لألم فروة الرأس علاقة بالصداع، أم أنه بسبب المدفأة؟

أتمنى أن توضحوا لي هل ما أعاني منه صداع نصفي أم يستدعي الذهاب إلى الطبيب؟ فأنا قلقة جداً بهذا الأمر، وأتعبني جداً وحرمني من الخروج من المنزل من شدة تفكيري بالأمر، وهل هو صداع حميد أم ماذا؟

طمئنوني جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ montaza حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

التعرض لتيارت الهواء الساخنة بسبب الجلوس أماما الدفايات ومواقد النار في الأجواء الباردة يؤدي إلى صداع طارئ، ويصاحبه ألم في العضلات، وربما رشح من الأنف، ويفضل التدفئة الطبيعية بالأغطية والثياب، والابتعاد قدر المستطاع عن المواقد والدفايات، وعدم الخروج في الأجواء وتيارات الهواء الباردة مباشرة من أمام الموقد أو المدفأة.

ويمكن علاج هذا النوع من الصداع بتناول مسكنات الألم وباسط العضلات، ومن ذلك حبوب بروفين 400 مج وحبوب مسكادول أو كبسولات ميولجين بعد الأكل أيضا 3 مرات في اليوم لعدة أيام، وفي حال وجود صداع مزمن ليس له علاقة بالتغير في الجو ولا الجلوس أمام المدفأة فإن ذلك يتطلب فحص فيتامين (د)، وفيتامين (B12)، وفحص صورة دم (CBC)، وفحص الهرمون المحفز للغدة الدرقية؛ لأن السيدات معرضات لفقر الدم ولنقص فيتامين (د) وللكسل في وظائف الغدة الدرقية مما يؤدي إلى صداع وإرهاق وخمول وكسل، ولا خطورة في الموضوع.

مع ضرورة عرض نتائج الفحص على الطبيب المعالج لأخذ التاريخ المرضي، حيث أن الصداع عرض وليس مرض في حد ذاته، وبالإضافة إلى ما سبق نجد أن حساسية والتهاب الجيوب الأنفية تؤدي إلى صداع في المنطقة الأمامية من الرأس، ويزيد ذلك الصداع عند السجود في الصلاة.

بالإضافة إلى أن الشد العضلي في عضلات الرقبة الخلفية تؤدي إلى ما يسمى بالصداع التوتري، كذلك من الضروري استبعاد وجود صداع نصفي من خلال تفاصيل التاريخ الطبي المرضي.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً