الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استمرار آلام البلعوم وعدم الراحة يحولان دون راحتي.. فما تشخيصكم؟
رقم الإستشارة: 2362608

1436 0 76

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب أبلغ من العمر 37 سنة، مدخن، قبل شهرين شعرت بعدم الراحة بالحلق، ذهبت إلى أكثر من طبيب، وكانوا يصفون لي مضادات حيوية، ويقولون لديك احتقان بالحلق، والبعض يقول السبب من المعدة، أو الجيوب الأنفية.

هذا الشعور يخف ويرجع، راجعت استشاري الأذن والأنف والحنجرة، وأجريت المنظار للحلق، وقال الطبيب بأنه التهاب عادي، وصرف لي مضادا حيويا -كلافوكس 1جم-.

أشعر بتحسن و-لله الحمد- ولكن في بعض الأحيان عند التعرض للمكيف أو الأجواء الباردة يرجع هذا الشعور، هل الأمر خطير؟ وهل الحالة النفسية لها دور في ذلك؟

علما أنني أستخدم سيبرالكس منذ خمس سنوات، وشعرت بالتحسن، فخفضت الجرعة، والآن رجعت على الجرعة الكاملة 10 ملجم من السيبرالكس، منذ أسبوعين.

ألاحظ نزولا بسيطا في الوزن، وذلك يسبب لي القلق، تناولت عقار ايرفاست مع بخاخ الأنف، وعقار دومبي للمعدة.

أجريت التحاليل، وصورة الدم، وتبين وجود ارتفاع قي كريات الدم البيضاء 15000، علما أن المعدل الطبيعي في المختبر 11000، وسرعة ترسيب الدم 5، ووظائف الكلى سليمة، وأيضا ظائف الكبد سليمة.

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ففي الألم المتكرر في البلعوم لابد من إجراء مسحة من البلعوم، خاصة في حال وجود ارتفاع في الكريات البيضاء، كما في حالتك, حيث الهدف هو إيجاد العامل المرضي المسبب والعلاج بحسب الحالة، وبالمضاد الحيوي المناسب بحسب نتيجة التحسس الجرثومي بعد اختبار الزرع.

أما في حال عدم وجود نمو جرثومي، فالحالة تشخص على أساس التهاب فيروسي متكرر أو التهاب تحسسي، فعليك في كل الأحوال الابتعاد عن المخرشات البلعومية، من أطعمة حامضة وبهارات وغيرها, وكذلك المشروبات الغازية، وخاصة الباردة، فجميعها قد تكون سبب الالتهاب المتكرر في البلعوم، بالإضافة للعلاج بمضادات التحسس الفموية، ومذيبات البلغم، والملطفات البلعومية العشبية الموضعية.

بالنسبة لارتفاع تعداد البيض، فيجب إعادة التحليل مرة أخرى بعد حوالي العشر أيام، فإن استمر الارتفاع فلا بد من مراجعة اختصاصي أمراض الدم، لإجراء دراسة أكثر تعمقا ولطاخة للدم.

مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله تعالى.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً