الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تشخيص تقشر الحشفة
رقم الإستشارة: 236791

15100 0 456

السؤال

السلام عليكم.
أعاني من ظهور قشور في الحشفة، وهذه الحالة منذ فترة، فهل هذا نوع من البكتريا أم شيء آخر؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمود حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هناك احتمالان:

أولاً الصدفية: إن الصدفية قد تُصيب هذا الموضع من الجسم، وتتظاهر على شكل بُقع حمراء تُغطيها قشور بيضاء خفيفة، أو تكون بدون قشور بسبب رطوبة الموضع، وغالباً ما تكون هناك مواضع أخرى مُصابة خاصة الكوعين والركبتين، وقد تكون هنالك قصة صدفية عائلية، وهذا يقوي التشخيص.

تعتبر الحدود الواضحة ميزة من ميزات الصدفية، وغالباً الصدفية غير حاكة، ولكن إن تهيجت بسبب خارجي أو بسبب العصبية، أو في طويات المفاصل والمناطق الرطبة في الجسم كالأعضاء التناسلية، فقد تكون حاكة.

علاجها بالكورتيزونات الموضعية الخفيفة وليس لفتراتٍ طويلة، وقد تُستعمل بدائل الكورتيزونات الجديدة، مثل البيماكروليماس.

للأسف أن الصدفية مرض مزمن ناكس، ولكنه ولله الحمد ليس مرضاً معدياً، أي لا ينتقل إلى الزوجة، كما أنه لا يؤثر على كفاءة الأعضاء المصابة، بالإضافة إلى أنه لا يؤثر على القوة الجنسية، والعلاج لا يُعتبر ضرورة إلا إذا أزعج المرض صاحبه.

يجب إرشاد الزوجة وتعليمها بأن هذا المرض سليم وغير معد، وغير مؤثر على الحياة الزوجية لأي من الزوجين.

ثانياً الخمائر: إن التهاب الحشفة بالفطريات، أو على وجه الخصوص بالخمائر (الكانديدا) هو شائع، ولكن عند أصحاب المناعة المنخفضة مثل مرضى السكر.

ويندر أن يكون شخصاً صحيحاً قوي المناعة مصاباً بها، إلا أن يكون غير مختون (الختان).

المريض يشعر بالانزعاج والحكة الخفيفة، وأحياناً يشعر بالحرق في الموضع المصاب.

ويبدو الموضع أحمر قاني اللون كالمسلوخ، ومتعطناً ورطباً، وقد تتراكب طبقة بيضاء كالجبنة الفاسدة ولها رائحة.

المرض يشخّص بالفحص المجهري المباشر أو بالمزرعة الخمائرية، وهذا المرض معد، وقد ينتقل من أحد الزوجين إلى الآخر، والعكس، ولذلك علاجه ضرورة.

أهم العلاجات هي تحسين الحالة العامة الصحية، وعلاج مرض السكر إن وُجد، وإجراء عملية الختان لغير المختونين، وعلاج الزوج الآخر لكلا الجنسين.
ثم أخيراً استعمال المضادات الفطرية الموضعية، وعلى رأسها المايكوستاتين كريم عدة مرات يومياً، ويفضل غسل الموضع يومياً ببعض المطهرات، مثل سياتل أو برمنغنات البوتاسيوم الممدد 1إلى 8000 أو على شكل مغاطس، إلى أن يجف الموضع، ثم الاكتفاء بالكريمات فيما بعد ذلك (طبعاً هذا لا يطبق على الصدفية لأنه قد يهيجها).

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً