الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل سيختفي سكري الحمل قبل الولادة؟
رقم الإستشارة: 2370378

3321 0 73

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله
جزاكم الله خير الجزاء

سؤالي غريب بعض الشيء، لكني أريد الاطمئنان، أنا حامل في 29 أسبوعا و 4 أيام، تشخص عندي سكري الحمل في الأسبوع 25 ومنذ ذلك الحين وأنا أتبع حمية غذائية، وقد لاحظت أن مع تقدم الحمل ومع الحفاظ على نفس النظام كان السكري يرتفع قليلا، لا يتجاوز القياسات الطبيعية كثيرا ولا دائما، ولكنني اضطررت للمشي والتقليل من بعض المكونات كالخبز، ولكن منذ 4 أيام تقريبا لاحظت أن قياسات السكري عادت للمعدلات الطبيعية، بل وأحيانا أقل، حتى لو تناولت كمية أكبر أو مكونا من خارج النظام، وأنا أعرف أن سكري الحمل مرتبط بهرمون الحمل الذي تفرزه المشيمة، فخفت أن يكون هناك خطب ما لا قدر الله.

علما أن حركة الجنين طبيعية -ولله الحمد- والإفرازات المهبلية سائلة بيضاء دون رائحة أو حكة، مع زيادة قليلة في كميتها أحيانا.

سؤالي: هل يمكن أن يختفي سكري الحمل قبل الولادة، حتى لو كان الحمل يسير بخير؟ وهل يدعو هذا الاستقرار المفاجئ في نسبة السكر إلى القلق؟

علما أنني خضعت لتصوير بالموجات فوق الصوتية في بداية الأسبوع 28 وكان وزن الجنين ووضع المشيمة والسائل الأميونسي جيدا، وكل الأمور بخير -ولله الحمد-.

أتمنى أنكم فهمتم قصدي، وأرجو منكم تفهم قلقي برحابة صدركم المعهودة، جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ عائشة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فيتم تشخيص سكر الحمل في الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل، إذا كان سكر الحمل الصائم أكثر من 95 mg أو 5.3 mmol/L وبعد الأكل بساعة واحدة يكون أكثر من 130 إلى 140 وأن يكون بعد الأكل بساعتين أكثر من 120 وفي حال تشخيص سكر الحمل فإن الخطوة الأولى في علاج سكر الحمل هي الحمية الغذائية، والإقلال من مكونات السكر في الطعام، مثل المشروبات الباردة والساخنة والحلويات والسكريات، وكثيرا ما تفلح الحمية الغذائية في ضبط مستوى السكر لأقل من 95 مج، وهذا هو المطلوب.

لا علاقة بين سكر الحمل وبين هرمونات الحمل، بحيث أنه من المحتم طالما أن الحمل يسير بشكل طبيعي، وأن هرمونات الحمل طبيعية، فبالتبعية يجب أن يرتفع سكر الحمل فهذا غير حقيقي ولا منطقي، كل ما في الموضوع أن الخلايا لا تستطيع حرق كل السكر الموجود في الدم نتيجة تناول المزيد منه بسبب زيادة مقاومة الخلايا لهرمون الإنسولين أثناء الحمل، فيؤدي ذلك إلى زيادة السكر في الدم وحدوث ما يعرف بسكر الحمل.

الخطوة الأولى في حل مشكلة سكر الحمل من خلال الحمية وعدم تحميل البنكرياس ما ينوء عن حمله من سكر في الطعام، أما إذا لم تجدِ الحمية نفعا واستمر السكر في الارتفاع، ففي هذه الحالة يجب أخذ جرعات بسيطة من الإنسولين لكي يتم حرق السكر الزائد والتخلص منه، وهذا لن تكوني بحاجة إليه، لأن السكر لديك في الحدود الطبيعية، وكون وزن الجنين طبيعيا، وغير زائد عن الحد، فهذا يعني أن الحمية جيدة وأدت الغرض منها، ولا قلق من استقرار نسبة السكر، بل إن الأمر يدعو للاطمئنان.

حفظكم الله من كل مكروه وسوء، ووفقكم لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً