الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لدي تقرحات أعلى الفم وأصبحت تتكرر، ما هو العلاج؟
رقم الإستشارة: 2383587

2525 0 63

السؤال

السلام عليكم

ظهر عندي منذ عدة أشهر تقرحات أعلى الفم، (الهربس) وأصبحت تتكرر كل شهر أو شهر ونصف، تظهر من جديد، فنصحني أحد الأطباء بتناول مضاد فيروسات acyclovir لمدة 6 أشهر، فهل هذه الطريقة فعالة وآمنة أم غير مجدية؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد المنعم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أهلاً بك -أخي الكريم- في موقع استشارات إسلام ويب.
إن الهربس هو من الإصابات الفيروسية الفموية التي تصيب البالغين، وبنسبة بين 85-90%، ويشمل نوعين: فيروس الهربس البسيط من نمط 1 (HSV - 1) ومن نمط 2 (HSV - 2)، وهما متشابهان لكنهما غير متطابقين من حيث المستضدّ (antigen)، وتختلف عن بعضها بشكل النموّ في مستنبت الخلايا وصورة ظهور مرض الهربس السريرية.

الإنسان هو المضيف الوحيد لهذا الفيروس، حيث أجريت التحاليل عند الكثير من البالغين، وتبين أن الغالبية العظمى منهم يحملون هذا الفيروس، فما من شخص إلا وهو معرض للإصابة بهذا الفيروس تقريباً، عن طريق العدوى غالباً.

عندما يخترق الفيروس الجسم لا يتركه، فهو يبقى ببساطة خاملاً في الخلايا العصبية الخاصة به، وقد ينشط في أي وقت بسبب الإجهاد، والتقلبات الهرمونية، والحمى، والمرض، أو التعرض لأشعة الشمس.

إذا كنت لا تستطيع تجنب الإصابة به، فهناك عدد قليل من الأشياء التي يمكنك القيام بها لتهدئته أو تقصير مدة تفشي الإصابة باستعمال الثلج.

كما يجب استعمال واقي الشمس قبل الخروج ب 1/2 ساعة، كما أن هناك بعض المستحضرات الطبيعية لتخفيف أعراض الهربس ك(الاوليفرا) أو (بلسم الليمون).

عندما يخترق الفيروس الجسم لا يتركه، فهو يبقى ببساطة خاملاً في الخلايا العصبية الخاصة به، وقد ينشط في أي وقت بسبب الإجهاد، والتقلبات الهرمونية، والحمى، والمرض، أو التعرض لأشعة الشمس، وإذا كنت لا تستطيع تجنب الإصابة به، فهناك عدد قليل من الأشياء التي يمكنك القيام بها لتهدئته أو تقصير مدة تفشي الفيروس.

عندما يدخل هذه الفيروس إلى الجسم يبقى خاملاً ضمن الخلايا العصبية لينشط عند أول فرصة من ضعف مناعة الجسم ويعطي أعراضاً تشمل الحمى وألم البلع والبثور الجلدية، والتي تكون عبارة عن حويصلات عديدة تحتوي على سائل وتكون مؤلمة بشدة، وتستمر مع الدواء أو بدونع لمدة 7-10أيام، ويكون العلاج بمضاد الفيروسيات كالاسكلوفير، وهو العلاج الذي وصفه لك طبيبك، ويكون على شكل مرهم جلدي خمس مرات باليوم، ولمدة خمسة أيام، ويكون العلاج مفيداً، ويخفف من ظهور الأعراض إذا استعمل في بداية الشعور بالحرقة قبل ظهور البثور الجلدية، وقد يكون العلاج بالاسكلوفير جهازي، أي على شكل حبوب تؤخذ لفترة طويلة كما وصف لك طبيبك.

هناك مجموعة من العوامل التي تزيد من فرص ظهورها كعوامل الإثارة المختلفة، والتعرض لتلوّث آخر، والأشعة فوق البنفسجيّة (تعرّض لأشعّة الشمس)، وحتّى الإجهاد العاطفي أو حدوث تغييرات هرمونية يمكن أن توقظ الفيروس من سباته ضمن الخلايا العصبية، ويتم تفعيل الفيروس لينتقل مرّة أخرى عائدًا إلى سطح الجلد، والأغشية المخاطيّة المزوّدة عصبيًّا بواسطة الأعصاب ذاتها.

قد يصطحب إفراز الفيروس على سطح الجلد أو الأغشية المخاطيّة عقب تفعيله أعراضاً أخرى، أو قد يكون خالياً من الأعراض، (ولكن في كلتا الحالتين يكون المرض مُعدياً).

أسأل الله لك الشفاء العاجل، مع أطيب الأماني.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً