الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من دوخة وصداع بعد التوقف عن استخدام زيلاكس
رقم الإستشارة: 2398101

1003 0 25

السؤال

السلام عليكم

أنا فتاة أبلغ من العمر 23 سنة، حصلت معي ظروف قوية ومتراكمة فأصبت بالانهيار، ولجأت لاستشارة دكتور نفسي، فشخصني بنوبة هلع وخوف، وصرف لي علاج زيلاكس، أكلت أول ست أيام مقدار 5 mg وبعدها 10mg لمدة 3 شهور (الطبيب حدد مدة العلاج).

وبعد إتمام 3 أشهر تركت العلاج بالتدريج (دون استشارة الطبيب)، وقرأت كثيرًا عن طريقة وقف العلاج، أكلت حبة واحدة بمقدار 10 mg يوما بعد يوم، يعني تركت بينهم مسافة.

استمررت لمدة أسبوعين، بعد ذلك قللت الجرعة إلى 5mg بالأسلوب ذاته لمدة 3 أسابيع، وأنهيت العلاج والحمد لله، وآخر حبة أكلتها الأسبوع الماضي.

مشكلتي بدأت بعد ترك العلاج، وبدأ معي صداع ودوخة مستمرة طوال اليوم، بالإضافة إلى الخفقان والأرق (بدأت معي الأعراض من يوم الجمعة إلى الآن)، أكثر شيء أعاني منه الصداع والدوخة، لدرجة أحياناً أحس بأنني سأفقد الوعي من شدة الإحساس بالدوار.

قرأت كثيرًا بأن هذه هي الأعراض الانسحابية لعلاج زيلاكس، هل يوجد علاج يخفف هذه الأعراض أو يقللها؟ لأنني لا أستطيع تحملها.

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ رنا حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فدائماً عندما يترك الشخص الأدوية، أو عندما يتوقف عنها بالتدرج فهذا يمنع حدوث الأعراض الانسحابية، وبالذات الأدوية مثل: الزيلاكس، وهو استالبرام أو الباروكستين، التوقف عنها بالتدرج يمنع حدوث الأعراض الإنسحابية بدرجة كبيرة.

والشيء الآخر الذي أريد أن ألفت نظرك إليه -يا أختي الكريمة- الأعراض الانسحابية أحياناً، أو في كثير من الأحيان تشبه أعراض المرض الأصلي، أي القلق والاكتئاب، وهناك طريقة بسيطة لكي نفرق هل هذه هي أعراض انسحابية، أم عودة أعراض المرض مرة أخرى.

الأعراض الانسحابية تبدأ عادة بعد التوقف عن الدواء مباشرة، أي في اليوم التالي من التوقف عن الدواء تبدأ ظهور الأعراض الانسحابية، وإذا استمر الشخص بدون أن يعود إلى الدواء، فالأعراض الانسحابية بالتدريج تبدأ في التلاشي والاختفاء. أكرر تبدأ مباشرة بعد التوقف عن الدواء، وكلما ابتعدنا من الدواء كلما خفت حتى يتوقف نهائياً.

أما عودة المرض أو أعراض المرض لا تبدأ مباشرة بعد التوقف من الدواء، بل تبدأ بعد التوقف عن الدواء لفترة لا تقل عن أسبوعين، ثم كلما بعدنا عن الدواء تزيد هذه الأعراض حتى نضطر إلى الرجوع للدواء مرة أخرى، فأرجو أن يكون هذا الشرح كافيا لكي تعرفي هل هي أعراض انسحابية، أم عودة المرض مرة أخرى؟

إذا كانت عودة المرض مرة أخرى فيجب أن تعودي إلى استعمال السبرالكس أو الزيلاكس مرة أخرى ولفترة أطول من الأولى، أما إذا كانت أعراضا انسحابية فإذا استطعت تجاهلها فسوف تختفي، وإلا فيمكن أخذ أدوية أخرى للمساعدة مثل الديناكسيت المضاد للقلق والتوتر، فهو خفيف حبة يومياً، أو الدوجماتيل حتى 50 مليجرام حبة يومياً حتى تختفي هذه الأعراض مرة أخرى، ونتوقف عن تناولها.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً