لماذا عادت أعراض الاكتئاب والوساوس مرة أخرى - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لماذا عادت أعراض الاكتئاب والوساوس مرة أخرى؟
رقم الإستشارة: 2405061

478 0 18

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله.

منذ 4 سنوات كنت أعاني من الوسواس القهري والاكتئاب، وذهبت منذ عامين إلى طبيب وقام بإعطائي دواء باروكستين حبتين في اليوم، والحمد لله اختفت الأعراض، والآن منذ أسبوع بدأت الأعراض تعود مثل الإحساس بالضيق في الصدر والقلق، أريد معرفة الأسباب، وهل الدواء سيعطي مفعوله؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد صبري حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الوسواس القهري إذا لم يتم علاجه بدرجة كبيرة أو إذا استمر لفترة من الوقت فقد تحدث معه أعراض اكتئاب نفسي، والاكتئاب النفسي أيضاً قد يأتي أو قد تكون معه أعراض وسواس قهري اضطراري، فهذان المرضان مربوطان ببعضهما في كثير من الأحيان أو في كثير من الحالات، وعلاج الوسواس القهري -يا أخي الكريم- وحتى الاكتئاب الآن ليس بالأدوية فقط، بل الأدوية والعلاج السلوكي المعرفي، والآن كثير من الدراسات أثبتت أن الوسواس القهري بالذات علاجه الأساسي هو علاج سلوكي، وحتى إذا أخذ الإنسان دواء فلابد أن يكون معه علاج سلوكي، وأحياناً العلاج السلوكي لوحده يكون كافياً لعلاج الوسواس القهري.

إجابة لسؤالك أقول: لا.. لن يقل مفعول الباروكستين، الباروكستين ليس مثل المواد المهدئة إذا استعمله الشخص لفترة طويلة يحدث ما يسمى بالاحتمال ويقل مفعوله، لا يحدث هذا في الباروكستين، ولكن كما ذكرت هذا طبيعة المرض -يا أخي الكريم-، العلاج الدوائي لوحده ليس كافياً، لابد من العلاج السلوكي مع الباروكستين.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: