الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما سبب الدوار والشعور بألم في الرأس بعد التعرض لضربة؟
رقم الإستشارة: 2406636

474 0 0

السؤال

السلام عليكم.

أعاني من دوار دائم منذ سنة، ويزداد في الأماكن المزدحمة، وعند الوقوف بعد المشي، ذهبت لطبيب الأذن ولم يجد مشكلة، وشخص الأمر بدوار دهليزي، وليس لدي نقص في أي شيء إلا فيتامين (د)، وشد عضلي شديد في الرقبة، فما سبب الدوار؟ علما أن ضغطي طبيعي.

أيضا تعرضت لضربة في الجانب الأيمن من الرأس منذ ثلاثة أسابيع، ولم أشعر بشيء وقتها، ولكن عند الضغط على موضع الضربة أشعر بألم يمتد إلى كل الرأس، ولا يوجد انتفاخ أو ازرقاق، وانا أخاف الأمراض كثيرا، ومنذ عدة أيام أشعر بألم في الرأس يأتي على شكل ضربة سريعة ويذهب مرة أو مرتين يوميا، وبعدها أشعر بخدر في خدي الأيمن، وأيضا غبش في العين يأتي ويذهب.

أنا جدا متوترة ولا أستطيع عمل صورة مقطعية للرأس إلا بطلب الطبيب، وعلي الانتظار كثيرا، فهل يمكن أن يكون هناك نزيف في الرأس؟ وما هي أقصى مدة لظهور أعراض النزف؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ لانا حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يجب أن نقدر الأمور بقدرها ولا نفترض أشياء غير موجودة، ولا يمكن لضربة خفيفة في الرأس أن تؤدي إلى نزيف في المخ، وإلا لكان كل لاعبي كرة القدم الذين يتصدون للكرات برؤوسهم في غيبوبة كاملة، ولذلك يجب أن نكون واقعيين في تفسير ما يحدث حولنا.

النزيف في المخ يحتاج إلى حادث سيارة، أو إلى شخص كبير في السن يعاني من ارتفاع ضغط الدم وترسب الكوليستيرول في الشرايين وإلى أمراض أخرى مثل السكر وغيرها مما يهيأ الظروف لحدوث النزيف وغير ذلك، فلك أن تطمئني -إن شاء الله-، والصداع وألم الرأس عند الضغط عليها أو على مكان تعرض لضربة في السابق أمر وارد، حيث أن المستقبلات العصبية في فروة الرأس تنقل الإحساس بالألم مع الضغط ومع التعرض للضربات دون أن يكون لذلك ضرر -إن شاء الله-.

وللدوار والدوخة أسباب عديدة منها:
- هبوط ضغط الدم، ولذلك من المهم قياس ضغط الدم والتأكد من أنه لا يقل عن 110 / 70.
- حالة من الأرق واضطراب النوم.
- الإجهاد البدني.
- فقر الدم.
- نقص الفيتامينات، مثل فيتامين D وفيتامين B12، كما أنه من الضروري الاطمئنان على وظائف الغدة الدرقية من خلال فحص الهرمون المحفز للغدة TSH

وقد يؤدي وجود الشمع في قناة الأذن الخارجية إلى الدوخة والدوار وضعف السمع، ويمكنك زيارة طبيب أنف وأذن، وإزالة الشمع حال وجوده، ومن بين أسباب الدوار وجود مشكلة في سوائل الاتزان في الأذن الداخلية، وعموما لعلاج الدوخة والدوار لا مانع من تناول حبوب بيتاسيرك betaserc 16 mg ثلاث مرات يوميا لمدة شهر، لما له من فائدة في ضبط السوائل الموجودة في الأذن الداخلية المسؤولة عن الاتزان، بالإضافة إلى تناول Stugeron 25 يجب أن يكون قرصا ثلاث مرات يوميا لمدة أسبوعين، ويمكنك تناول مجموعة من الفيتامينات مثل رويال جلي وأوميجا 3 بالإضافة إلى Ferose F التي تحتوي على الحديد وعلى فوليك أسيد.

ولا مانع من أخذ حقنة فيتامين D جرعة 600000 وحدة دولية، ثم تناول كبسولات فيتامين D الأسبوعية جرعة 50000 وحدة دولية كبسولة واحدة أسبوعيا لمدة 12 أسبوعا، ولا مانع من أخذ حقن فيتامين المغذية للأعصاب والمقوية للدم B12 في العضل كل 15 يوما جرعة واحدة 1 مج عدد 6 حقن، مع ضرورة تناول مجموعة من الفيتامينات ومقويات الدم، وإذا استمر الدوار فيفضل زيارة طبيب أنف وأذن وحنجرة للبحث في أسبابه مرة أخرى.

وفقك الله لما فيه الخير.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً