الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشعر بمراقبة الناس وأتوتر كثيرا، فهل بسبب الحشيش؟
رقم الإستشارة: 2410743

686 0 0

السؤال

السلام عليكم.

أنا شاب استخدمت الحشيش لمدة سنة، من بعدها بدأت التغيرات النفسية، وهي أنني في بعض الأحيان حينما أكون جالسا مع أشخاص ويتكلمون أحس أنهم يقصدونني في كلامهم! وبعض الضحكات أحس أنها علي، والشيء الآخر عندي خوف من الناس والاجتماعات، وأكون فيها متوترا وخائفا ومشغولا في نفسي، ولا أستطيع النظر في عيون الناس، بل أنظر دائما إلى فم من يتحدث لي!

فقدت الثقة في نفسي تماما، وأتوقع الأذى من الناس دائما حتى بالكلام، ولم أزر أي طبيب، وقد نصحني أحد الإخوة بالكتابة لكم لعلي أجد توضيحا لما أعاني منه إذا كان بسبب الحشيش أو لا؟!

هل ممكن أن أشفى وأرجع لطبيعتي وعملي كما كنت أم أنه قد سبب لي مرضا مزمنا؟ وإذا كان هناك علاج لمثل هذه الحالة فكم أستمر عليه؟

قرأت بعض الاستشارات عن عقار سيروكسات أنه يوصف لعلاج الخوف من الناس، وأود أن آخذ رأيكم فيه، وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Oussama حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لا أدري ما هي كمية الحشيش التي كنت تستعملها، وهل هو استعمال يومي أم ماذا؟
على أي حال: استعمال الحشيش لمدة سنة كاملة فعلاً يؤثّر على الشخص، وقد يكون الحشيش هو السبب في ظهور هذه الشكوك والمخاوف، وفقدن الثقة في النفس -أخي الكريم-.

نعم يمكنك الشفاء والتعافي -بإذن الله-، ولكن عليك اتخاذ الخطوات الآتية:
1) أولاً: التوقف نهائيًا عن استعمال الحشيش أو العودة إليه مرة أخرى.
2) ثانيًا: يمكنك استعمال وتناول دواء السيرترالين - الزولفت - دواء أكثر فعالية في علاج المخاوف ونوبات الهلع المترتبة عن استعمال الحشيش، وجرعته (طبعًا) خمسين مليجرامًا، ابدأ بنصف حبة - أي خمسة وعشرين مليجرام - ليلاً لمدة أسبوع، ثم حبة كاملة (خمسون مليجرامًا) بعد ذلك، وتحتاج للاستمرار عليه لفترة من الوقت، من ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر.
3) وعليك بممارسة الرياضة.
4) وتغيير نمط الحياة.
5) وتغيير الأصدقاء.
6) ملء وقت الفراغ بالمفيد.
7) المداومة والمحافظة على الصلاة، والحرص على الدعاء والذكر، لأنها كلها أمور تؤدي إلى الطمأنينة وتساعد في خفض التوتر والوساوس والشكوك.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً