الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما الدواء المناسب للقلق والتوتر ولا يتعارض مع دواء ضغط الدم؟
رقم الإستشارة: 2411067

1352 0 0

السؤال

السلام عليكم.

كنت أتناول السبرام وكانت حالتي جدا ممتازة، بعدها أصبت بضغط الدم، قرر الطبيب تغيير السبرام إلى السيراليكس، استمريت نحو ثلاثه أعوام على السيراليكس، بعدها شعرت بانتكاسة، فقرر الطبيب تغيير الدواء إلى فافريين، ولم أشعر بأي تحسن، الآن أستخدم دواء بريتسيك، يوجد تحسن، ولكن دائما أشعر بدوخة وقلق وتوتر، وأخشى السفر بالسيارة، وكلما ابتعدت عن المنزل قاصدا مكانا بعيدا عن مدينتي أشعر بتوتر وضيق نفس وعصبية، ولكني أحاول السيطرة حتى أصل إلى منزلي.

سؤالي: ما سبب انتكاستي؟ علما بأنه لم يتغير أي شيء في حياتي ومواظب على الأدوية، هل أدوية الضغط تسبب القلق والاكتئاب والتوتر؟

علما أن علاجي اسمه سارتان، هل يوجد أفضل من دواء بريتسك ولا يسبب ارتفاع الضغط؟ علما بأنني جربت السبرام والسيبراليكس والفافريين ودواء آخر، والآن أشعر بدوخة وتوتر حتى وأنا في المنزل، هل هذا بسبب القلق؟

جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فالانتكاسة تحدث أحيانًا إذا توقف الشخص عن العلاج، أو تحدث إذا كانت هناك أحداث حياتية حصلت في حياة الشخص وسبَّبت له ضغوطات، فحتى وإن كان مستمرًّا في العلاج قد تحدث له انتكاسة، وأحيانًا تحدث الانتكاسة بدون سبب مُحدد عند بعض المرضى.

أمَّا بخصوص أدوية الضغط: أدوية الضغط الموجودة الحالية لا تُسبب قلقا ولا اكتئابا بدرجة كبيرة، وليس لي علم بأن الـ (سارتان) - وهو من أدوية الضغط المستعملة - يُسبّب ارتفاعًا في ضغط الدم.

هناك أدوية كثيرة غير الـ (بريتسك) للقلق وللتوتر، وطبعًا بالذات الأدوية التي من فصيلة الـ SSRIS مثل الـ (باروكستين 20 مليجراما) أو الـ (سيرترالين 50 مليجراما)، ومن فصيلة الـ SNRIS الـ (دولكستين 30 إلى 60 مليجراما)، كل هذه الأدوية قد تكون فعّالة جدًّا في علاج القلق والتوتر.

نعم حصول الدوخة والتوتر مرتبطان ارتباطًا كبيرًا بالقلق، ولا تنس - يا أخي - العلاج النفسي، مع العلاج الدوائي يحتاج إلى علاج نفسي، وبالذات علاج الاسترخاء، وعلاج الاسترخاء يمكن أن يتم عن طريق الاسترخاء العضلي بعضلات الجسم، أو عن طريق التنفُّس، ويمكن طلب المساعدة من معالج نفسي لكي يعطيك الجلسات الأولى ويعلّمك كيفية الاسترخاء، ومن بعد ذلك تفعلها أنت في المنزل وحدك.

ولا تنس أيضًا الرياضة، وبالذات رياضة المشي، المشي يوميًا من نصف ساعة إلى أربعين دقيقة يرتبط ارتباطًا كبيرًا بالاسترخاء وخفض التوتر عند الإنسان، ويساعد أيضًا في علاج ضغط الدم.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً