الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أتعرض لتسارع النبض وارتعاش اليدين عند بعض المواقف، فما السبب؟
رقم الإستشارة: 2416305

1513 0 0

السؤال

السلامة عليكم.

أنا أبلغ من العمر 20 سنة، ولدي مشكلة وأحتاج منكم المساعدة.

أنا لا أخاف من أي شخص مهما كان، وأنا قادر على التفوق علية إذا حدث اشتباك بيني وبينه؛ لأني قوي جداً، ولكن أشعر في وقت الاشتباك أن نبضات قلبي بدأت تتسارع جداً، وأن نصفي الأسفل يرتعش، وصوتي يتغير مثل الشخص الخائف، وعيني تدمع.

علماً أن هذه الأعراض لا تظهر وقت حدوث مشكلة فقط، ولكن منذ 20 يوما حدث حريق في منطقتنا، وعند سماعي صراخا وأصوات عالية، شعرت بالأعراض، وازدادت رعشة يدي حتى لم أستطع الاتصال بالمطافي.

اليوم شعرت بنفس الأعراض عند وقوفي لمناقشة الدكتور في الجامعة أمام 300 طالب، لأول مرة أقف أمام هذا العدد وأتكلم، بدأت يدي ترتعش وصوتي يتغير وقلبي ينبض مع الارتعاش.

هذه هي مشكلتي فقط في الحياة، وأحتاج لمساعدة منكم، وإذا بالفعل تخلصت من المشكلة سيكون لكُم نصيب من دعائي طوال حياتي ولا أنساكُم ما دمت على قيد الحياة، في انتظار الرد منكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ maher حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

تعاني ممَّا يُعرف بالقلق الاجتماعي أو الرهاب الاجتماعي، وهو حدوث قلق وتوتر وزيادة في ضربات القلب في مواقف اجتماعية مُعيّنة، ومنها - كما ذكرت - الاشتباك مع شخص معيّن، أو التحدث أمام جمع من الناس، كل هذه الأشياء - أخي الكريم - هي قلق اجتماعي أو رهاب اجتماعي، وليس له علاقة بقوة البدن أو بمعرفة الإجابة، ولكنه يحدث هكذا، يشعر الشخص بقلق وتوتر وارتباك، ويتمنّى أن يتفادى هذا الموقف.

العلاج - أخي الكريم - هو إمَّا علاج نفسي (علاج سلوكي معرفي) من خلال جلسات مُعيَّنة تُساعدك في كيفية التعامل مع هذه المواقف من خلال مهارات مُحددة تنفِّذها في الواقع وتناقشها مع المعالج النفسي.

وهناك أيضًا أدوية تُساعد - أخي الكريم - مثل دواء الـ (سبرالكس 10 مليجرامات) ، نصف حبة بعد الإفطار لمدة أسبوع، ثم بعد ذلك حبة يوميًا، وتحتاج إلى وقتٍ حتى تتحسّن عليه، أو حتى يُحدث نتيجة ملحوظة، وهذا الوقت يتفاوت ما بين شهر ونصف إلى شهرين، ثم بعد التحسّن وزوال هذه الأعراض عليك بالاستمرار في تناوله لفترة لا تقل عن ستة أشهر، ثم بعد ذلك التوقف بالتدرُّج.

وللفائدة راجع الاستشارات المرتبطة: (2407088 - 2286299).

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً