الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أستعمل الأندرال 10 والزولفت؟
رقم الإستشارة: 2417631

1877 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أعاني من الرهاب الاجتماعي منذ طفولتي، حيث أعاني من احمرار الوجه، والقلق حيال إحراج أو إذلال نفسي، والخوف الشديد من التفاعل أو التحدث مع الغرباء، وأن يلاحظ الآخرون قلقي، وتجنب القيام بأشياء أو التحدث إلى الناس خوفًا من الإحراج، وارتباك في الفصول الدراسية، وعدم القدرة على الكلام بشكل جيد.

قرأت عن (الإندرال 10) و(الزولفت)، فكيف استعملهما؟ وكم مدة الاستعمال؟ وما الجرعة المناسبة؟ وما الوقت المناسب؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عمر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلا مانع من استعمال الإندرال والزولفت معًا، وجرعة الاندرال عشرة تقريبًا، ثلاث مرات في اليوم، وجرعة الزولفت خمسون مليجرامًا، تبدأ بنصف حبة – أي خمسة وعشرين مليجرامًا – ليلاً لمدة أسبوع، ثم بعد ذلك حبة كاملة (خمسين مليجرامًا) وتستمر عليها.

وطالما الرهاب الاجتماعي عندك منذ فترة طويلة فعليك الاستمرار في العلاج لفترة لا تقل عن ستة أشهر، حتى يختفي الرهاب الاجتماعي نهائيًا، وتستطيع أن تعيش حياة طبيعية بدون قلق واحمرار في الوجه وارتباك في الفصول الدراسية، لا بد من الاستمرار في العلاجين معًا لمدة ستة أشهر، وليس هناك غضاضة في أخذ الدوائين معًا، لأن الإندرال مفعوله سريع، بالذات في مسألة احمرار الوجه والتوتر الظاهر الحركي.

أمَّا الزولفت فهو يعمل علاج الرهاب الاجتماعي بصورة مُجملة، ومفعوله يأتي بعد أسبوعين، ولا يأتي مفعوله في نفس اللحظة، الاستمرار عليه هو الذي يجلب الفائدة منه، ولذلك – كما ذكرتُ – يجب الاستمرار عليهما معًا لمدة ستة أشهر، وإن كان بعض الناس إذا خفَّ احمرار الوجه – مثلاً – والأعراض الحركية يمكن الاستغناء عنه بعد اختفاء هذه الأعراض والاستمرار على الزولفت، ولكن تحت أي حال من الأحوال يجب ألَّا يتم التوقف من تناول الزولفت قبل ستة أشهر خوفًا من عودة الأعراض مرة أخرى.

وبالرغم من أنك طلبت علاجًا دوائيًا فقط، ولكن أيضًا أنصحك إذا وجدتَّ طريقة للعلاج السلوكي المعرفي فإنه مهمٌّ جدًّا مع العلاج الدوائي.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً