الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أتجاوز موقف التحرش الجنسي الذي مررت به؟
رقم الإستشارة: 2423118

2215 0 0

السؤال

السلام عليكم.

ذهبت للطبيب لأنني أعاني من الإنفلونزا، وعندما كان يفحصني بالسماعة شعرت بأن يده امتدت لصدري وحاول التحرش بي، لم أعلم ما علي فعله! لقد خفت من الفضيحة فسكتُّ!

أنا الآن أشعر بشعور سيء ولم أخبر أحدا عما تعرضت له، حتى خطيبي فهو لن يصدقني وربما يشك في ويقول لي: أنت السبب! أشعر بضيق شديد ولا أعلم ما العمل وكيف أتجاوز هذا الأمر؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سارة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبا بك في موقعنا، ونسأل الله أن يتولاك بحفظه، والجواب على ما ذكرت:

بداية أحيي فيك حرصك على العفة، وخوفك من الوقوع فيما يغضب الله، وهذا السؤال منك يدل على أنك على خير.

وأحب أن أنبه على أمر مهم وهو أن الفتاة إذا مرضت فيلزم عليها أن تذهب إلى طبيبة مختصة، ولا تذهب إلى طبيب إلا عندما لا تجد طبيبة، وعند دخولها على الطبيب للفحص فينبغي أن يكون معها محرم من أقربائها، ولا تدخل عليه وحدها؛ لأن الخلوة بالرجل الأجنبي محرمة شرعا، وفيه محذور الوقوع في التحرش كما حصل من هذا الطبيب، فأرجو التنبه لهذا مرة أخرى.

وأحب أن أنبه أيضا أنه يجب عليك أن تنكري على هذا الطبيب المتحرش وتقولي له أن ما فعله معك لا يجوز، ولكن هذا قد حدث وقدر الله وما شاء فعل، ولكن تتنبهي لهذا في مرات قادمة، وأرجو أن يكون لديك محافظة على الحجاب والستر وهذا حسن ظننا فيك؛ لأن بعض السفهاء لا يتجرؤون في التحرش بالفتاة إلا إذا وجدوا لديها تساهلا في حجابها وتسترها.

أخيراً: فإن ما حدث من تحرش لم يكن لك قصد فيه، وكان غير متوقع، فلا داعي للحزن والقلق، والأولى أن تنسي ما حصل تماما، وكأن شيئا لم يكن، ولا تخبري أحدا بذلك حتى خطيبك، بعدا لك عن الفضيحة كما ذكرت، ولأنه يجب أن تستري نفسك، فالستر مطلب شرعي ومهم، وكما ذكرت بأنه إذا علم الآخرون بالأمر لشكوا فيك وهذا أمر فيه إساءة لك.

وفقك الله لمرضاته.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً