الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما العلاج الدوائي للرهاب الاجتماعي؟
رقم الإستشارة: 2434334

1980 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا طالب بعمر 17 سنة، أعاني منذ وقت طويل من اضطراب القلق الاجتماعي الذي غيّر حياتي للأسوأ بشكل مبكر وإدمان المواد الإلكترونية، تم تشخيصي بهذا الاضطراب منذ عام تقريباً لدى استشاري طب نفسي في الأردن وطلب مني المتابعة معه، وكانت الأعراض في بدايتها، ولكن للأسف لظروف دراستي لم أستطع المتابعة معه فقد كان سفري قريبا جداً، ومنذ ذلك الوقت زرت طبيبا واحدا في منطقتي، ولكنني لم أستفد منه، مع الوقت تطورت الأعراض حتى أصبحت بالدرجة التي تؤثر على حياتي.

أبرز الأعراض:

- الخوف والخجل والشعور بالإحراج الشديد من الجميع حتى أقرب الناس لي.

- الخوف من ردات الفعل والاحساس بالنقص.

- تسارع نبضات القلب والاحمرار وضيق التنفس.

- تفضيل العزلة والوحدة على أي شيء آخر.

- نزول الوزن بشكل كبير ومعاناتي من النحافة.

- الوسواس وضعف التركيز والانتباه.

- الشك المبالغ فيه بجميع الناس.

- الكثير من الأعراض النفسية والعضوية مثل الرجفة المستمرة بالإضافة إلى الأفكار السيئة، والشعور بالسلبية والندم وضعف علاقاتي الاجتماعية مع من هم حولي، والضغط النفسي الناتج عن الأعراض أعلاه.

سأبدأ قريباً -إن شاء الله- بجلسات العلاج السلوكي المعرفي (Cognitive behavioral therapy) مع المعالج المختص.

ما أريده الآن اذا تكرمتم هو وصف مضاد للقلق أو مضاد للاكتئاب ذي تأثير علاجي فعال للرهاب الاجتماعي، بصفتكم أصحاب خبرة نثق بها، وأرجو أيضا تحديد الجرعة والنوع المناسب لحالتي؛ لأن معالجي غير مؤهل لوصف الأدوية.

أطيب التحيات.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عمر حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

بدأت بالطريقة الصحيحة لعلاج الرهاب الاجتماعي، وهو جلسات العلاج السلوكي المعرفي، لأنها مهمّة جدًّا في علاج الرهاب الاجتماعي.

أمَّا الأدوية المصاحبة فهناك أدوية كثيرة، وأرى أن أنسب دواء لك هو ما يُعرف تجاريًا باسم (سبرالكس) أو يُعرف باسم (زيلاكس) عشرة مليجرام، ابدأ بنصف حبة بعد الإفطار لمدة أسبوع، ثم بعد ذلك حبة كاملة، وعليك بالاستمرار عليه لفترة لا تقل عن ستة أشهر، ثم بعد ذلك قم بالتوقف منه بالتدرّج، بأن تسحب ربع الجرعة كل أسبوع، يعني في فترة شهر، حتى يتم التوقف منه تمامًا.

وأنا على ثقة أنه بعد هذه الفترة -فترة تناول الدواء لمدة ستة أشهر- وبعد تنتهي من كل جلسات العلاج السلوكي المعرفي ستنتهي كل هذه الأعراض التي تعاني منها، وترجع إلى حالتك الطبيعية.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً