أتجنب الجلوس مع الناس خشية التعرض للقلق فما نصيحتكم لي - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أتجنب الجلوس مع الناس خشية التعرض للقلق، فما نصيحتكم لي؟
رقم الإستشارة: 2443511

1021 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بارك الله فيكم على مجهوداتكم لمساعدتنا.
قبل عدة شهور تعرضت لوعكة صحية شديدة سببت لي قلق، وتوتر، وتوهم مرضي، وأصبحت أقاوم إلا أنني قبل فترة حصلت لي أحداث عائلية جعلتني أتوتر أكثر، وتزداد الأعراض الجسدية النفسية مثل ألم المعدة، وتوتر العضلات، والكسل والخمول والأرق، أنا أشعر أن نفسيتي جيدة بعض الشيء، وفي نفس الوقت أتجنب الجلوس مع الناس ليس خوفا ولكن أشعر أنني لست في المزاج لذلك.

قررت الذهاب إلى طبيب نفسي، وأخبرني أنني مصاب بقلق وتوتر وقلق مرضي، ووصف لي (سيبرالكس 10) نصف حبة، ثم حبة كاملة (الإيمبريد 50) حبة مساء، (زولام 0.25) نصف حبة صباحا ومساء، بعد البحث عرفت أن دواء سيبرالكس سليم وآمن، وكنت قد تناولته لمدة 5 أيام من تلقاء نفسي قبل استشارة الطبيب، إلا أنه سبب لي التوتر والخوف، والطبيب طمأنني وقال: إن هذه الحالة ستتلاشى خلال أيام قليلة، ولكن لدي مخاوف من الإيمبريد ومن الزولام خصوصا؛ لأنني عرفت أنه إدماني، مع أن الطبيب أخبرني أنني سأستخدم الزولام لفترة قصيرة لمدة أسبوعين، ومن ثم سنوقفه بطريقة مناسبة، فهل إذا كانت جرعة الإيمبريد وزولام جرعات صغيرة آمنة ليس فيها أثار جانبية خطيرة؟ وهل يمكن استبدال زولام بشيء يكون له نفس التأثير تماماً ولكن ليس أدمانيا؟

وقمت أيضا بالفحص لدى طبيب باطنة أخبرني أن ضغط الدم 160 على 110 وقال لي: أنه مرتفع ولكنه يعتقد أنه ارتفاع عرضي، ووصف لي:
Pantoloc 40
Ezapril 10
Neuroton tab

الجرعة حبة واحدة يوميا من كل دواء، فهل هناك تعارض بين هذه الأدوية الباطنية والأدوية النفسية الموصوفة؟ وهل هناك خطر على ضغط الدم عند تناولها؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل/ ahmad حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

طالما القلق والتوتر سببه وعكة صحية والآن أيضًا ظهرت أعراض القلق الجسدية أو الجسمية بعد حدوث مشاكل عائلية، فكنت أتمنى أن تستمر في العلاج النفسي فقط، ولا تلجأ للأدوية، ولكن على أي حال: الأدوية التي وصفها لك الطبيب أدوية معقولة.

السبرالكس طبعًا مضاد للقلق والتوتر، ولا يُسبب الإدمان على الإطلاق.

والإيمبريد أيضًا لا يُسبب الإدمان، وجرعة خمسين مليجرامًا كافية، وتناولها ليلاً.

والزولام - أخي الكريم - أتفق تمام الاتفاق مع زميلي الطبيب بأن استعماله لمدة أسبوعين أو حتى شهر أو حتى ثلاثة أشهر لا تُسبب الإدمان أخي الكريم. لذلك عليك الاستمرار في تناوله لمدة أسبوعين حتى يزول التوتر وبعد الأسبوعين يبدأ السبرالكس في العمل ولا تحتاج في الاستمرار على الزولام.

الأدوية التي كتبها لك الطبيب ليس لها أي تعارض مع الأدوية النفسية التي تأخذها، وطبعًا ليس هناك خطر على ضغط الدم من تناول الأدوية النفسية، المهم أن تقوم بقياس ضغط الدم بانتظام بعد تناولك لهذه الأدوية، لأن المهم هو أن ينتظم ضغط الدم في معدله الطبيعي، وتراجع الطبيب، لأنه قد يُخفض العلاج أو يزيد الجرعة على حسب استجابة ضغط الدم للأدوية التي تتناولها، وأحيانًا الحالة النفسية أيضًا تلعب دورًا في زيادة ضغط الدم، وبالذات ضغط الدم السيستولي، ولذلك الحالة النفسية أيضًا سوف يُساعد في انتظام ضغط الدم وعودته إلى المعدل الطبيعي.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: