لم أعد أهتم بنفسي وأحس كأني سأموت في أي لحظة.. ساعدوني - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لم أعد أهتم بنفسي وأحس كأني سأموت في أي لحظة.. ساعدوني
رقم الإستشارة: 2447007

1323 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أول مرة في حياتي أتكلم في موقع عن حالتي، قبل ستة أشهر كنت طبيعيا جداً، شاب رياضي نشيط، وأحب الحياة، وفي يوم وأثناء الذهاب إلى الفراش عندما استلقيت واستعدت للنوم فجأة حدث لي هبوط وإحساس بأن روحي ستخرج مني، ونبض قلب سريع، بالإضافة إلى ضيق تنفس، وارتباك، وبعد الذهاب للمستشفى أجريت العديد من الفحوصات من دم cbc، وكذلك الغدة الدرقية وتخطيط القلب، ورنين على الرأس -الحمد لله- كلها كانت سليمة إلا أنني لم أستطع أن أعود كما كنت لدي فقدان شهية، وزني انخفض خلال ستة أشهر 6-7 كيلو، ولم أستطع الاستمتاع بيومي، وأحس كأني سأموت في أي لحظة، وكذلك لم أعد أهتم بنفسي، وبملابسي كما كنت في السابق، وأشعر بالخمول والتعب والإرهاق، وأشعر دائماً بشيء عالق في حلقي، وعضلات صدري فيها انقباض لا إرادي، وأشعر بالقلق والتوتر الدائم طوال اليوم، بالإضافة إلى الشعور بأن يدي وقدمي ضعيفتان وكأني سأسقط.

أسف علي الإطالة، وجزاكم الله عنا كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حلمي الغزالي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ما حصل معك هي نوبة هلع، ونوبة الهلع طبعًا هي من أعراض التوتر، أو قد تكون جزءا من اضطراب الهلع، والعلاج علاج واحد على أي حال، وهو طبعًا اضطراب نفسي وليس عضويا، ولذلك الفحوصات تكون كلها سليمة، ونوبة الهلع دائمًا إمَّا تُصاحبها أعراض قلق وتوتر، أو أعراض اكتئاب نفسي، وهذا ما حصل معك، أعراض اكتئاب بعد نوبة الهلع.

تحتاج - أخي الكريم - إلى علاج، ولعلّ أفضل علاج هو السبرالكس، وهو في الأساس مضاد للاكتئاب من فصيلة الـ (SSRIS) ويُعالج القلق ونوبات الهلع في نفس الوقت، فهو الدواء المثالي بالنسبة لك، جرعته هي عشرة مليجرام، ابدأ بنصف حبة بعد الإفطار - أي خمسة مليجرام - لمدة أسبوع، ثم بعد ذلك حبة كاملة، وعليك الانتظار لعدة أسابيع حتى تبدأ الأعراض في الزوال، وقد تختفي الأعراض نهائيًا في خلال شهرين، وبعد ذلك يجب عليك الاستمرار في العلاج لمدة ستة أشهر، حتى لا تحدث انتكاسة مرة أخرى، وبعد الستة أشهر يتم التوقف عن الدواء بالتدرج، بأن تسحب ربع الجرعة أسبوعيًا تتوقف منه تمامًا.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً