عمري 24 سنة وما زلت في نظر عائلتي صغيرة فماذا أفعل - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عمري 24 سنة وما زلت في نظر عائلتي صغيرة، فماذا أفعل؟
رقم الإستشارة: 2467492

949 0 0

السؤال

السلام عليكم.

عمري 24 سنة، ولكن أحس أنني ما زلت صغيرة في نظري ونظر أهلي، يعاملونني كأني طفلة، مع أنني تخرجت في الجامعة ببكالوريوس -علوم الحاسب- بفضل الله منذ سنتين، وعقد قراني منذ عام ونصف، فكيف أتغلب على هذا الشعور؟ لا أريد أن أعامل كصغيرة، ولا أحد في عائلتي يكبرني، ولا يشعرون الأطفال بأنني كبيرة، فهناك أطفال أصغر مني عمرهم 20 سنة لا يأمرونهم بأن يحترموني.

ولا أجد احتراما من أحد، مع أنني أحترم على كل من هم أكبر مني سنا، حتى لو بثلاث سنوات، هكذا تربينا أنا وإخوتي على احترام الأكبر منا سنا، ومع ذلك لا نجد من هم أكبر منا -بثمان سنوات على الأقل- لا يأمرون أولادهم الصغار -أصغر منا ب20 سنة- أن يحترموننا!

فماذا أفعل مع هؤلاء لكي أنال الاحترام منهم، وأعامل كما أعاملهم؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ تقى حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبًا بك -ابنتنا الفاضلة- في الموقع، ونشكر لك الاهتمام والحرص على السؤال، ونُحيي رغبتك في احترام الآخرين، وحرصك على أن تحترميهم، ونتمنّى أن يُبادلوك هذه المشاعر، فإن الإنسان دائمًا يحتاج إلى أن يُحترم ويَحْتَرِم، وإذا كنت ولله الحمد تحترمين مَن هم أكبر مِنك فإنك ستجدين ذلك في آخر الأمر وفي نهاية المطاف.

فاستمري على ما أنت عليه من الخير، وأثبتي لمن يظنُّ أنك صغيرة أنك كبيرة بأفعالك وكبيرة بعقلك وكبيرة بتصرفاتك، ولا تلتفتي لكلامهم، ولا تلتفتي لنظرتهم إليك، واحرصي أنت على أن تكوني دائمًا في معالي الأمور، وتشغلي نفسك بها. احرصي دائمًا على أن تكوني محترمة في كلامك وفي زِيِّك وفي طريقة مشيك وفي كل تعاملُك، فإن الإنسان إذا التزم بهذه الأشياء يُجبر مَن حوله على أن يحترموه.

ولا تتأثّري بمن يظنُّ أنك صغيرة، خاصة إذا كانوا من الوالدين أو كِبار السِّنِّ، فإنهم – الوالد والوالدة – دائمًا قد يروا الابن صغيرًا حتى ولو أنه أصبح كبيرًا، ولكن هذا ما ينبغي أن تتأثّري به، فهي عبارة عن عواطف زائدة وحب زائد من قبلهم بالنسبة لك، ونسأل الله أن يُعينك على الخير.

لا تجعلي هذا الموضوع أمر مزعج، وكما قلنا: الإنسان يستطيع أن يُثبت أنه كبير بأفعاله، وأقواله، وتصرفاته، وحرصه على الخير، وحرصه على معالي الأمور.

نسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: