الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحبوب المنتشرة على جسم الطفل وعلاجها
رقم الإستشارة: 259654

55874 0 610

السؤال

طفلي يبلغ من العمر 11 شهراً، يعاني من انتشار حبوب في جسمه، وكانت عبارة عن واحدة صغيرة ثم بدأت في الانتشار وبدأت تكبر (وموجودة بالجسم كله).
ذهبنا لأكثر من طبيب، وكان تشخيصهم كالتالي:
الأول: شخص الحالة بأنها شبيه بالسنط، وقام بإزالتها بالمشرط مرتين وظهرت مرة أخرى.
الثاني: قال بأنها مرض يدعى (Juvenile xanthogranuloma)، وشخص أنها سوف تختفي بدون علاج بعد عدة أشهر.

الثالث: شخص لنا نفس التشخيص السابق، وأيضاً قال: إنها ليس لها علاج وتستمر من سنة إلى سنتين مع إضافة أن خطورتها يمكن أن تؤثر على العين، فقام بتحويلنا إلى طبيب عيون لمتابعة الحالة.

على العلم بأن هذه الحبوب ظهرت في سن 4 شهور تقريباً.

وأريد أن أضيف لحضراتكم أن الطفل لا يقوم بالهرش في أماكن الحبوب.

نرجو الإفادة، وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ إيهاب حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فبودنا أن نطمئنك إلى أن المرض (Juvenile xanthogranuloma) هو مرض سليم ولا داعي للقلق، ومن باب العلم بالشيء فإن هذا المرض:

1. هو مرض مجهول السبب، وقد يعزى لعوامل وراثية، ولكن تندر الإصابة العائلية فيه يظهر في الطفولة الأولى ويختفي من تلقاء نفسه خلال فترة تتفاوت من مريض لآخر.

2. غالباً ما يصيب الأطفال تحت سن السنتين، ولكن هناك حالات عند من هم أكبر سناً.
3. قد يظهر عند الولادة في 10% من الحالات.

4. المرض غير عرضي أي لا يسبب حكة ولا ألماً ولا أعراضاً.

5. يصيب الجلد خاصة، ويكون وحيدا أو متعددا وأكثر ما يصيب الوجه والعنق.

6. إصابة الأعضاء الداخلية فقط في 4-10% من الحالات، وأهمها الجهاز العصبي وذلك نادر.

7. أهم ما ينبغي أن نتابعه هو الإصابة العينية (الأجفان إصابتها سليمة ولكن إصابة العين ذاتها هي الأمر المهم) ويجب نفي إصابتها ويجب علاجها عند طبيب العيون لو وجدت، وإن المتابعة مع طبيب العيون ضرورة إلى أن يطمئنكم عن وضع العين الداخلي والخارجي.

8. التشخيص إما سريري (أغلب الأحيان) أو بالخزعة أي العينة الجلدية للفحص المجهري، ولا داعي لأي تحاليل أخرى أو تصوير طبقي محموري أو رنين مغناطيسي، إلا لنفي إصابة الأعضاء المشتبه بإصابتها وهذا نادر.

9. العلاج: لا داعي له؛ لأنه يشفى من ذاته، ولكن قد يستطب الكورتيزون بكل أشكاله (الجهازي أو الموضعي أو الحقن ضمن الآفة) حسب الحالة التي تقيم على حدة، ونادرا ما يستطب العمل الجراحي ويترك للعين خاصة.

10. ننصح بمراجعة طبيب العيون وهذا من الأمور الضرورية.

11. ننصح باستشارة (طبيب أطفال جلدية) للفحص ولتحديد الحالة ووضع خطة المتابعة على المدى القريب والبعيد على المستوى الجلدي والجهازي (أي الأعضاء الداخلية).

ختاماً: اطمأن وراجع طبيب العيون ولو استطب استشاري جلدية أطفال وتابع الإجراءات التشخيصية لنفي الإصابة الداخلية، خاصة العين، ومع الزمن إن شاء الله سيختفي المرض بالتدريج دون علاج (إلا إذا استطب ذلك برأي طبيب العيون أو طبيب الجلدية أطفال) ولو كانت لغتك الإنكليزية جيدة فتابع تفاصيل الموضوع على الوصلة التالية:

Http://www.emedicine.com/oph/topic588.htm

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً