الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سبب وفاة الجنين بعد اكتماله
رقم الإستشارة: 261044

28865 0 625

السؤال

أنا أم لطفل حملت بطفلي الأول دون أي مشاكل، ثم حملت بالطفل الثاني بعد عامين، فأخبروني أن الطفل ليس به قلب، ويجب إجهاضه، وكنت في الأسبوع الثامن بعد ذلك حملت فقيل لي أنه حمل عنقودي ويجب إجراء تنظيف للرحم، وتابعت الهرمون وتمت الأمور بخير وسلام.

بعد ستة أشهر حملت وتمت متابعتي بدقة من قبل استشارية وتم الحمل بسلام حتى نهاية الأسبوع التاسع والثلاثين، فأحسست أن الجنين لا يتحرك فتوجهت إلى المستشفى لأكتشف أن الجنين قد توفي، وأن الرحم مفتوح (3 سم) وتمت عملية الولادة طبيعية دون تدخل طبي، لكن الجنين كان ميتاً فهل لي أن أعرف سبب وفاة طفلي، خاصة أن وزنه كان جيداً، ثلاثة كيلو واثنين غرام، وتم فحصه ليؤكد لي أن الطفل لا يعاني من أي شيء، كما تم فحصي ليؤكد لي أنه ليس بي شيء يؤدي إلى وفاة الجنين، علماً بأني كنت صائمة في بداية شهر رمضان مدة ستة أيام.

وأريد أن أعرف متى يمكنني الحمل مرة أخرى، أريد أن أحمل بسرعة فهل يمكنني ذلك.

أرجو الرد بسرعة وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم عمر حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أولاً: عوضك الله خيراً عما مر بك وجعل صبرك في ميزان حسناتك.

حقيقة أنصحك بالتريث قليلاً قبل محاولة الحمل مرة أخرى على الأقل مدة (3 إلى 6 أشهر)؛ وذلك حتى يرتاح جسمك من أثر الحمل السابق، وفي هذه الأثناء يجب عمل بعض الفحوصات التي قد تفيد في معرفة ما حدث كتحليل للكروموسومات لك ولزوجك، وكذلك تحاليل الدم الخاصة باحتمال وجود قابلية لتخثر الدم لديك أو وجود أجسام مضادة وتحليل سكر الدم.

ولست أدري إن كان قد تم تشريح الجنين لمعرفة سبب الوفاة أم أن فحصه كان خارجياً فقط؟ وهل تم تحليل جيناته؟ ولا علاقة للصيام بما حدث، كما أنصحك عند الحمل القادم - إن شاء الله - بأخذ حبوب أسبرين الأطفال بجرعة 75 ملجم في فترة الحمل، والتي قد تساعد في إبقاء الدم المتدفق عبر المشيمة بصورة طيبة، كما ينصح بتوليدك ما بين الأسبوع الـ(37) والـ(38) من الحمل أي قبل الوصول إلى الفترة التي حدثت فيها وفاة الجنين السابق، وذلك بعد الرجوع إلى طبيبك المعالج بالطبع.

ونسأل الله لك الشفاء العاجل.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً