الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مشكلة ارتفاع هرمون الحليب .. الفرق بين الحقن المجهري وأطفال الأنابيب
رقم الإستشارة: 270176

22022 0 533

السؤال

السلام عليكم
أنا صاحبة استشارة سابقة، وقد ذكرت لي الدكتورة أن أقطع حبوب دستنكس بعد ستة أشهر، وأفيدكم بأني إذا تركتها فإن هرمون الحليب يرتفع، فهل الاستمرار عليها فيه مشكلة؟ علماً أني آخذ نصف حبة في الأسبوع.
ثانياً: ما هو الأفضل لحالتي: الحقن المجهري أم طفل الأنابيب؟ وما نسبة نجاح الحقن المجهري؟!
وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم عبد الله حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فإذا كان معدل ارتفاع هرمون الحليب كبيراً فمن الأفضل معرفة إن كان هناك أي تضخم في الغدة النخامية يؤدي إلى إفراز الهرمون بصورة كبيرة، وأما إذا كان معدل الارتفاع ليس كبيراً فمن المعروف أن هرمون الحليب عرضة للارتفاع والانخفاض، ولا يُكتفى عادة بنتيجة واحدة للتحليل، بل عادة ما يعاد التحليل للتأكد من كون النسبة مرتفعة فعلاً.
ومن الأفضل دائماً إجراء التحليل في اليوم الثالث من أيام الدورة الشهرية، ثم يجب التأكد من نسبة هرمون الـ(Tsh)، وهو هرمون يفرز من الغدة النخامية لتحفيز الغدة الدرقية على العمل، وقد يكون ارتفاع هذا الهرمون هو المسبب لارتفاع هرمون الحليب.
وأما إذا كان كل ما ذكرت طبيعياً ولكن معدل هرمون الحليب لا يزال مرتفعاً فعند ذلك لا بأس من الاستمرار بأخذ الدوستينكس على النحو الذي ذكرتيه.
وأما بالنسبة للأفضل في حالتك - الحقن المجهري أم طفل الأنبوب -: فهما يتشابهان من حيث الخطوات الخاصة بك من تحضير للجسم بالإبر المهبطة للمبايض ثم أخذ الإبر المنشطة للمبايض بجرعات معينة ثم سحب البويضات من المبايض، وتتم هذه الخطوة تحت التخدير العام، وفي نفس الوقت يعطي زوجك عينة السائل المنوي، وما يختلف في الاثنين هو داخل المعمل، ففي طفل الأنبوب يتم وضع البويضة وفوقها تضاف الحيوانات المنوية بالآلاف وتترك العملية لتمضي وحدها من غير تدخل بأن يخترق الحيوان المنوي جدار البويضة كي يتم التلقيح، وأما في الحقن المجهري فيتم اختيار حيوان منوي واحد ويتم إدخاله إلى داخل البويضة عن طريف أنبوب رفيع يخترق جدارها ثم تعاد البويضة الملقحة بعد يومين أو ثلاثة إلى داخل الرحم.
وعادة ما يلجأ الأطباء إلى الحقن المجهري في حالة وجود ضعف شديد لدى الزوج، وأما في حالتك فتحليل الزوج سليم وبالتالي ما سيتم إجراؤه لك هو طفل الأنبوب وليس الحقن المجهري، والافتراض بأن الحيوان المنوي لا يستطيع اختراق جدار البويضة يمكن التأكد منه عند إجراء طفل الأنبوب، ومن المعروف أن نسبة تلقيح الحيوان المنوي للبويضة في الحقن المجهري قد تصل إلى 80 - 90%، ونسبة أن يحصل الحمل قد تصل إلى 50%، وهذه النسب قد تختلف من مركز لآخر.
والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً