ضعف الشهوة لدى الزوج ... المشكلة والعلاج - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ضعف الشهوة لدى الزوج ... المشكلة والعلاج
رقم الإستشارة: 271002

4468 0 280

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا متزوج حديثاً وأشكو من ضعف الشهوة، فهل من دعاءٍ أو أذكار تُقوِّى الشهوة حيث إن الأطباء أفادوا بعدم وجود شيء عضوي؟!

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Gharib حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فأرجو أن ترفع أكفَّ الضراعة إلى الله، واطرد عن نفسك مشاعر الخوف والقلق، فإن الذي يكشف البلوى هو الله، واعلم أن قول الأطباء بأن كل شيء على ما يرام دليلٌ على أن الخلل في الناحية النفسية، فأقبل على أهلك بروحٍ هادئة، واعلم أن الأمر سوف يسهل بتوفيق الله، فلا تعط المشكلة أكبر من حجمها، واعلم أن الخوف من الفشل هو الذي يجلب الفشل، فتوكل على الله عز وجل، وشجِّع أهلك على الصبر، ولا تظهر لهم الضيق والضجر، واعلم أن هذا ابتلاءٌ وغداً سوف يزول الضرر.

وأرجو أن تهتم بنوع الغذاء، وشاور خيار الأطباء، وتوجه إلى من يجلب الخير والنعماء، وواظب على أذكار الصباح والمساء، وواظب على تلاوة القرآن والذكر والدعاء، وارق نفسك بالقرآن وبما ورد عن ختام الأنبياء، ولا مانع من طلب الرقية ممن ظاهره التمسك بشريعة الله الغراء، وكن واثقاً من أنه مجرد سبب وأن الله وحده هو الذي يمنح العافية والشفاء.

وهذه وصيتي لك بتقوى لله، وعليك بالتوبة، فإنه ما نزل بلاءٌ إلا بذنبٍ ولا رُفع إلا بتوبة، واحرص على الصلاة وبر الوالدين وصلة الرحم فإنها أسبابٌ للتوفيق، وما عند الله من التـأييد لا يُنال إلا بطاعته، وكن عوناً للأيتام والضعفاء ليكون في حاجتك رب الأرض والسماء، واعلم بأن تقوى الله سبب لتسير الأمور، وبها بعد توفيق الله يكون الخروج من الورطات والأزمات، واعلم أن الله سبحانه مع الذين اتقوا والذين هم محسنون، كما أرجو أن تُحرض أهلك على طاعة الله واللجوء إليه. ونسأل الله أن يسهل أمرك وأن يغفر ذنبنا وذنبك.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: