صعوبة تنشيط المبايض وعدم إمكانية حدوث الحمل - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صعوبة تنشيط المبايض وعدم إمكانية حدوث الحمل
رقم الإستشارة: 271105

4023 0 286

السؤال

أنا امرأة متزوجة ولم أنجب، نتائج تحليل الدم كالتالي:

S.progestron 1.85Ng/ml
Fsh 12.1Miu/ml
Lh 2.7 Miu/ml
Prolactin 8Ng/ml

وهذه النتائج قبل إجراء عملية حقن مجهري نظراً لرؤية الطبيب بأن حالتي متأخرة جداً وخاصة مع ضعف حركة الحيوانات المنوية لدى الزوج مما يترتب عليه بأنه يستحيل أن يحدث حمل طبيعي وفشلت العملية.

وحالتي الآن سيئة جداً.

أرجوكم أفيدوني في التالي بصراحة شديدة:

- هل من المتوقع انتهاء البويضات لدي بعد إجراء تلك العملية خاصة وأنها كانت ضعيفة جداً من قبل العملية؟ وخاصة بأنه بعد فشل العملية لم ينزل سوى دم قليل جداً وجسم بطول (2.5 سم).

- هل لا يوجد علاج لتنظيم الهرمونات لدي؟

- هل أنا عقيمة؟

صارحوني جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حبيبة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أولاً: لا يستطيع أي إنسان أن يؤكد استحالة حصول حمل لأن ذلك بيد الله وحده، ثم إن نجاح أو فشل الحقن المجهري ليس بيد الطبيب أيضاً، بل هو بيد الله تعالى، وارتفاع معدل هرمون ال Fsh يعني صعوبة حصول التنشيط للمبايض ويعني صعوبة حصول الحمل، وليس بالضرورة استحالته، ولا يعني أيضاً أن البويضات قد انتهت، ولكنه يعني أن مخزون المبيض آخذ في النفاد، ثم إنه ليس هنالك لديك من حل آخر سوى إعادة المحاولة مرة أخرى ولكن بنفسية المتيقن بحصول الحمل الواثق من عطاء الله، وذلك مصداق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة). واليقين بالله وحده يجعلك تتحصنين من كلام الأطباء المحبط للهمم.

وتذكري دائماً قول سارة زوجة إبراهيم عليه السلام عندما بشرتها الملائكة بالولد قالت: ((أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ))[هود:72] ويقال أن عمرها كان فوق الثمانين وقتها.

إذن: اجعلي دائماً ثقتك واعتمادك على الله وحده لا على وسيلة معينة للحمل ولا على طبيب معين، بل على من بيده ملكوت كل شيء وهو الذي يقول للشيء كن فيكون، وما عليك سوى السعي ومحاولة إجراء الحقن المجهري مرة أخرى عسى الله أن يكتب لك نصيبا فيها، وإذا لم يحصل ذلك فاعلمي أن الله تعالى قد ادخر لك في الآخرة ما هو أفضل من الولد ومن الدنيا وما عليها، وأنا دائماً أقول أن الناس عادة ما يذكرون هذه الآية ولكن من غير إكمالها: ((الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا))[الكهف:46] وإكمالها فيه الخير ألا وهو قوله تعالى: ((وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا))[الكهف:46].

فأملي في ثواب الآخرة يعطيك الله الخير في الدنيا والآخرة.

وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً