فتاة تحب أخا صديقتها وتريد إعلامه بذلك - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فتاة تحب أخا صديقتها وتريد إعلامه بذلك
رقم الإستشارة: 275908

2492 0 237

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شابة مغربية مقيمة بإسبانيا أعاني من مشكلة تشغل تفكيري طوال الوقت، أريد الزواج من أخ صديقتي لحسن أخلاقه وتشبثه بدينه، وأيضاً أريد أن أساعده في مشكلته.

ومشكلة أخرى تعوقني أفكر فيها كثيراً أنه لم يرني أبداً سوى أنه يعرف أن لدى أخته صديقة مقربة منها وحميمة مقيمة بإسبانيا.

ولهذا أريد أن تنصحوني كيف أفاتح صديقتي بالموضوع؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مريم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فهنئاً لمن أحبت في الرجل دينه، ومرحباً بفتاة الإسلام في موقعها بين آباء وإخوان يتمنون لها كل الخير ويسألون الله لها سعادة الدنيا والآخرة.

فإنه لا يخفى على أمثالك أن الصداقة الحميمة بمنزلة الأخوة ولذلك قيل: (رب أخ لك لم تلده أمك) فلا داعي للتحرج من طرح الموضوع عليها، ونحن في الحقيقة نتمنى أن تجدي من الزميلات والمعارف ممن تتولى الموضوع نيابةً عنك وتوصل ما في نفسك لشقيقة الشاب، فإن لم يتيسر هذا فنحن نقترح عليك أن تكثري من السؤال عن أحواله والثناء على أخلاقه، فإن الأخت بالعادة توصل مثل تلك المشاعر إلى إخوانها فيدفعهم ذلك للتعبير عن مشاعره، ونحن في الحقيقة نحتاج إلى التعرف على وجهة نظره، وهل يبادلك المشاعر، أم لديه ارتباطات سابقة؟ وربما كانت عائلته قد رتبت له، مع ضرورة أن تكثري من الدعاء فإن الأمر لله رب الأرض والسماء، وقلوب العباد بين أصابعه يقلبها كيف شاء، وأرجو أن تعلمي أن الكون لله، وأنه لن يحدث في كون الله إلا ما أراده.

وأرجو أن تجتهدي في إظهار ما عندك من دين وأدب وذوق لشقيقة الشاب مع ضرورة الحرص على الخير، والرضى باليسير، ويمكنك استخدام التلويح، كأن تقولي مثلاً: فلان تتمناه الصالحات.

ولا يخفى عليك أن صديقة خديجة رضي الله عنها هي التي عرضها على النبي صلى الله عليه وسلم، ويمكن لعمتك أو خالتك أن تقوم بنفس الدور وتذكرك عند أهله.

وهذه وصيتي لك بتقوى الله، وأكرر الترحيب بك، ونسأل الله أن يقدر لك الخير ثم يرضيك به.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: