الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أنواع الحمل العنقودي والإجراءات الطبية لإزالته
رقم الإستشارة: 283453

5756 1 389

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا سيدة متزوجة عمري 33 سنة أقطن في ديار الغربة، وقع لي إجهاض في حملي الأول منذ 3 أشهر (مدة الحمل 6 أسابيع)، وعملوا لي كحت الرحم، بعد مدة أعطونا تقريراً عن الحالة بالإنجليزية ولم يشرح لي الحالة جيداً، والتقرير هو كالتالي:

Chorionic villi evanescent blood vessels,hydropic changes ,cysternae formation ,and irregular trophoblastic hyperplasia towards one end of chorionic villi ,highly suggestive of partial mole
Nucleated red-blood-cells of fetal origin ,seen
Amniotic sac grossly identified
Hypersecretory endometrium with arias-stella changes and necrotic decidua present

أرجو منك أن تشرح لي الحالة جزاك الله خيراً.

وهل يمكن أن يحدث حمل جديد بدون مشاكل? أم هناك مخاطر تكرار إجهاض آخر؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Nadia حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

المذكور في التقرير هو أن هنالك شكاً بوجود حمل عنقودي جزئي، أي أن كيس الحمل في جزئية منه هنالك تضخم وحويصلات، والحمل العنقودي هو حمل يكون فيه اختلال في تكوين كروموسوماته، ولأجل ذلك لا يكتمل، وهو نوعان:
عنقودي كامل، أي أنه لا يوجد كيس حمل ولا جنين، بل يكون الحمل كله عبارة عن حيوصلات مائية تشبه عنقود العنب، ولأجل ذلك جاءت تلك التسمية.
أو أن يكون جزئياً، أي: جزء من الحمل يظهر فيه كيس الحمل أو حتى جنين ولكن المشيمة فيها حويصلات؛ وقد يكون هذا التشخيص في التقرير بسبب أن الحمل عندما توقف نموه عند مرحلة العلقة -أي: كيس الحمل فقط- وظل فترة داخل الرحم حصل ذلك التغيير في المشيمة، وهذا يحصل كثيراً. المهم الآن هو أن تتم مراقبة نسبة هرمون الحمل إلى أن تنزل إلى المعدل الطبيعي لغير الحوامل -أي: أن تختفي نسبة هرمون الحمل في الجسم- ثم تتم مراقبة الهرمون بعد أسبوعين ثم بعد شهر، ثم تعاد النسبة مرة أخرى كل شهر لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وذلك بهدف التأكد من عدم عودة ذلك الهرمون للارتفاع، وهذا الإجراء بالطبع لا يتم لكل حالة إجهاض، ولكنه فقط في حالة الحمل العنقودي، كما يفضل عدم محاولة الحمل قبل مرور 6 أشهر للتأكد من اختفاء كل بقايا ذلك الحمل العنقودي الجزئي؛ لأن المخاطر تكمن في عودة بعض خلايا ذلك الحمل للنمو مرة أخرى، (ولا يكون حملاً بل تكاثر غير طبيعي للخلايا).

وأما إمكانية حصول حمل جديد بلا مشاكل فهذا بالطبع وارد جداً، وهو بأمر الله عز وجل، فلا تقلقي وتوكلي على الله وخذي فقط بالأسباب الشرعية، بالدعاء إلى الله تعالى والاجتهاد في إقامة ما عليك من واجبات دينية، والالتزام بأوامره ونواهيه والصدقة، ثم الأخذ بالأسباب الطبية من تجنب الحمل -كما ذكرنا- (6) أشهر وتناول حمض الفوليك قبل محاولة الحمل بثلاثة أشهر.
أسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يعوضك خيراً، وأن يرزقك الذرية الطيبة الصالحة إنه على كل شيءٍ قدير.
وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً