الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تأخير الدخول بالزوجة بسبب عدم الاستعداد والخوف من الحمل
رقم الإستشارة: 285865

4653 0 210

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم.
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.
السلام عليكم.
شكراً لاستقبالكم استشارتي السابقة، وأنا أنتظر ردها إن شاء الله بفارغ الصبر.
لدي بعض الحيرة في موضوع الدخول بالزوجة، فأنا بإذن الله قررت الخطبة والزواج ونحن كلانا طلبة، فأنا أرى من الأفضل عدم الدخول بزوجتي بإذنها طبعاً إلا بعد زمن قد يكون شهور أو سنوات، لأننا في هذه السن يكفينا تواجدنا معاً تحت سقف واحد.
وهناك سبب آخر أخاف إذا دخلت بها وبدأنا بالجماع فيما بعد أن تحمل ولداً مني، ونحن لا نستطيع تحمل هذه المسئولية من جميع النواحي، خصوصاً أني لما اطلعت على وسائل منع الحمل لم أجد وسيلة مضمونة؛ لذا صراحة أخاف أن تتطور الأمور على نحو صعب، ونحن بالكاد سندبر أمر الزواج وسبل العيش والدراية بإذن الله.
من فضلكم أرشدوني إلى خير الطريق، ووضحوا لي كل ما تبين لكم أني ناقص المعرفة به أو بوسائله، فأنا أريد صون بيتي وزوجتي إن شاء الله.
وجزاكم الله خيراً.
والسلام عليكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو أسامة حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
فإن الأطفال يأتون ومعهم أرزاقهم، بل إن الكبار أحياناً يرزقون بسبب الصغار: (وهل ترزقون إلا بضعفائكم وذكرهم وصلاتهم وإخلاصهم)، والإنسان لم يكلف سوى السعي، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، ومرحباً بك في موقعك، ونسأل الله أن يسهل أمرك، وأن يجمع بينكما على الخير.
لا شك أن في الزواج استقراراً وسعادة وطمأنينة، ولذلك فنحن لا نوافق على التأجيل سنوات، ولكن شهور لا بأس بذلك، حتى تتمكن من إعداد ما يتيسر لك من الأموال، كما أرجو أن تكون العلاقة بينكما محكومة بضوابط الشرع، وإذا كان الإنسان لا يرغب في الدخول فإن الأفضل تأجيل المشروع برمته حتى لا يتأثر المستوى العلمي لكما.
أما بالنسبة لوسائل منع الحمل فنحن أيضاً لا نفضل استخدامها منذ البداية، ولكن لا بأس من العزل، كما أنه من الممكن منع الحمل بطريقة تفادي أيام التبويض، وهذا أمر سوف يفيدكم فيه الأطباء.
وهذه وصيتي لكما بتقوى الله، ثم بضرورة تأمين الحياة الزوجية على البر والتقوى، ونسأل الله أن يقدر لكما الخير ثم يرضيكما به.
وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً