الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تكرار الجماع وتأثير ذلك على الانتصاب
رقم الإستشارة: 291145

85586 0 839

السؤال

متزوج منذ عامين ونصف، والحمد لله رزقت بطفل، ولكن لظروف عملي بالخارج زوجتي في بلد وأنا في بلد! ومنذ شهرين كنت في إجازة والحمد لله أقوم بالجماع مرتين أو ثلاثاً في اليوم.

ولكن درجة الانتصاب تقل في المرة الثانية والثالثة علماً بأن عمليات الجماع لا تكون متتالية بل تمر بضع ساعات بين كل عملية والأخرى.

وقد حاولت أن أجرب بعض المنشطات مثل الفايركتا وأريك على سبيل التجربة، ولكن مفعولها كان غير طبيعي معي فلاحظت ارتفاعاً في ضغط الدم وضيق الصدر وصداعاً وعدم الرغبة بالجماع، ولم ينتصب العضو إلا في اليوم التالي، وبعد استيقاظي من النوم أحياناً أشعر بألم بسيط في الخصية، وأحياناً أعتقد أن الدم لا يصل للعضو بالدرجة الكافية.

والغريب بعد عودتي للعمل في الخارج من الإجازة لم ألاحظ حدوث أي انتصاب يذكر في حين أنه قبل ذلك كان يحدث انتصاب شبه يومي سواء بسبب أو بدون سبب.

وبدأت أقلق من ذلك، رجاء الإفادة عن ذلك، وما هي أضمن الطرق وأيسرها للمحافظة على القوة الجنسية والصحة عموماً؟
وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أبو عمر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:

فإنك سليم تماماً ولا تعاني من أي مشكلة عضوية ولا تحتاج إلى أي علاج دوائي ولله الحمد، ولكن المشكلة لديك هي عدم التواجد المتواصل مع الزوجة، حيث من الطبيعي أن تكون الممارسة الجنسية يوماً بعد يوم أو يومياً مرة واحدة على أكثر تقدير أما الممارسة مرتين أو ثلاثاً يومياً فلا ينصح بها ولا حاجة لها؛ لأن من الطبيعي أن يمر العضو الذكري بمرحلة تسمي مرحلة (الخمول والعصيان) وهذه المرحلة طبيعية وتحدث لكل الرجال وهي أمر فسيولوجي طبيعي حيث يرفض العضو الذكري الاستجابة لأي مؤثر جنسي بعد القذف ويستمر هذا لساعات وقد يمتد لأيام مع تقدم السن.

لذا من المتوقع أن يكون الانتصاب في المرة الثانية والثالثة أقل كثيراً من الأولى ولا مشكلة في هذا تحتاج إلى علاج.

الفاريكتا والأريك وهما بدائل الفياجرا من أعراضهم الجانبية الصداع واحمرار الوجه واحتقان الأنف ولكن لا يسببون ارتفاع ضغط الدم بل على العكس يقللون من ضغط الدم، ولكن لا حاجة على الإطلاق لاستخدامها في حالتك، ونصيحتي لا تعاود استخدامهم مرة أخرى لأننا نحتاج إلى هذا الدواء في سن متأخر تماماً وفي حالة وجود خلل عضوي.

وكما وضحت لك مرحلة الخمول فطبيعي ألا ينتصب العضو إلا في اليوم التالي كما ذكرت، وألم الخصية يكون نتيجة احتقان المنطقة من الإرهاق الجنسي لذا يكون المطلوب هو الاعتدال في الممارسة وتكفي مرة واحدة يومياً يكون فيها الجماع متقناً وجيداً لإشباع الطرفين.

وعن عدم الانتصاب عند العودة من الإجازة فلا تقلق فهذا أمر نفسي عارض، ولا مشكلة فيه نتيجة البعد عن الزوجة ومعدلات الإثارة العالية.

وأضمن الطرق للحفاظ على الصحة العامة والجنسية هي بالبعد عن التدخين والحرص على الرياضة المنتظمة ولو بالمشي يومياً وكذلك التغذية السليمة المتكاملة من خضروات وفواكه وحليب وعسل نحل وغذاء ملكات النحل والمأكولات البحرية، وعدم الإفراط في أكل الدهون والوجبات السريعة، ومتابعة الضغط والسكر والدهون بالدم من خلال فحوصات دورية، وأخيراً عدم القلق أو التوتر أو التعرض للضغط النفسي وكذلك عدم تناول أدوية إلا بإشراف طبيب متخصص.

ومرحباً بك بالتواصل معنا لمتابعة الحالة وأعانك الله على الغربة وتعود لأهلك سالماً وأطمئنك أن كل هذه الأمور ستختفي بمجرد الإقامة مع الزوجة بشكل منتظم وأدعو الله أن ييسر لك هذا الأمر.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً