الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية التعامل مع الحكة
رقم الإستشارة: 298062

5633 0 591

السؤال

تصيبني حكة في ذراعي في بعض الفترات، وتكون عبارة عن حبوب صغيرة أحكها فتصبح بقعاً غامقة، هذا أولاً.

ثانياً: تصاحبني حالة من الاصفرار في البول والغائط، وقد ذهبت إلى أحد الأطباء لكنه لم يعرف السبب؟!

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم محمد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن البيانات غير كافية لوضع تشخيص؛ حيث إن السؤال لم يرد فيه تفاصيل عن المرض ولا عن مسيرته، ولا كيف بدأ ولا كيف يتطور، ولم يذكر العوامل المؤثرة على ظهوره، ولا العوامل المساعدة على تحسنه أو اختفائه، ولم يذكر ما هي هذه الاندفاعات الجلدية؟ وما شكلها؟ وما حجمها؟ وما لونها؟ وما عددها؟ وما هو قوامها؛ هل هي كيسية سائلة أو صلبة؟ وهل سطحها أملس أم خشن أم طبيعي؟ وهل هي واضحة الحدود أو غير ذلك؟ ولم تذكر ما هو الانطباع المبدئي للطبيب الفاحص المعاين، ولا ما هو تشخيصه، ولا ما هي العلاجات التي تم وصفها؟ كما لم يذكر ما هي نتيجة هذه العلاجات وما هي تأثيراتها؟

ولذلك ينبغي مراجعة طبيب أخصائي أمراض جلدية وليس طبيباً عاماً؛ وذلك لأخذ قصة سريرية مفصلة وإجراء فحص سريري، وطلب ما يرتئيه من الاستقصاءات التشخيصية كتحاليل الدم، خاصة وظيفة الكبد والكلية (حيث إن هناك تغيراً في لون البول) وكذلك تحليل البول أو أخذ العينة الجلدية أو غير ذلك إن لزم الأمر.

ومن ناحية أخرى: إن كان الطبيب الفاحص المعاين والمحلل لم يستطع أن يصل إلى تشخيص، فكيف لنا أن نتوصل من خلال بيانات محدودة عن بعد إلى التشخيص؟ ومع ذلك وعلى الرغم مما سبق لا بأس بتجريب الحبوب المضادة للحكة؛ أي مضادات الهيستامين، ولا ننصح بها قبل الوصول إلى التشخيص.

هناك احتمالات منها ما هو بسيط جداً ولا أهمية له، ومنها ما قد يحتاج إلى تحري التشخيص ونفي ما وراءه، ومن هذه الاحتمالات:
- لدغ الحشرات.
- التهاب الجلد بسبب مرض الكلية (بسبب تغير لون البول).
- إكزيما.
- التهاب جلد بالتماس.
- التهاب جلد ضيائي.
- نوع من أنواع البورفيريا (بسبب تغير لون البول).

ولكل مما ذكرنا تفاصيل ومميزات، وتتفاوت في أهميتها.

ختاماً: ننصح بمراجعة طبيب أمراض جلدية؛ لنفي أو إثبات أمراض تحتاج بالضرورة متابعة أو إثبات أنها من الأمور العارضة التي لا أهمية لها، وبعد التشخيص لكل حادث حديث!

وبالله التوفيق.
===========================================
انتهت إجابة مستشار الجلدية د. أحمد حازم تقي الدين، وللإجابة على الشق الثاني من السؤال تم تحويلها لمستشار الباطنية د. محمد حمودة، فأجاب قائلاً:

بالنسبة للون البول والبراز فإن هناك ثلاثة عوامل تؤثر في لون البول والبراز، فأما البول فيعتمد على:

- نوعية الطعام التي تتناولتها.
- أدوية خاصة تعطي ألواناً للبول.
- كمية الماء المشروب والتعرق وقلة السوائل.

فكلما زاد تركيز البول بسبب عدم شرب الماء فإن لونه يزداد اصفراراً، وكلما زادت كمية الماء وقل طرح الماء من الجسم فإن البول يصبح أصفر فاتحاً، لذا يجب أن تنتبهي إلى لون البول، فإن لم يكن هناك أي من الأسباب السابقة فإنه في بعض الأحيان يكون هناك اصفرار في الجسم يتسبب في زيادة اصفرار البول أيضاً.

وأما البراز فكذلك يختلف لونه اختلافاً كبيراً بحسب الطعام الذي تناولته في اليوم السابق، فبعض الأطعمة تعطي اللون الأحمر للبراز، مثل البنجر (الشمندر)، وبعضها يعطي لوناً مائلاً للسواد مثل الملوخية، وبعض الأدوية تعطي اللون الأسود مثل الحديد.

وفي حال زيادة اصفرار الجسم نتيجة التهاب الكبد، فإن البراز يميل لونه إلى الأصفر أيضاً، لذا إن كان اللون يختلف من يوم لآخر، ودون أن يكون هناك اصفرار في الجسم، فانتبهي لنوعية الطعام الذي تناولته في اليوم السابق.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: