تعاطي الأدوية النفسية وإدمانها - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعاطي الأدوية النفسية وإدمانها
رقم الإستشارة: 3117

8049 0 557

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم! لقد كنت وما زلت أعاني من وحدة وغربة وعزلة عن الناس واضطراب في تصرفاتي، وخجل شديد يمنعني من العيش بصورة طبيعية وحزن دائم أيضاً حتى لو لم يكن هناك سبب دافع للحزن الأمر الذي دفعني لزيارة طبيبة نفسية، وبعدما شرحت لها حالتي قالت إنني أعاني شيئاً من الكآبة، ووصفت لي دواء كعلاج للحزن والخجل، ولكنني أخشى من تعاطي هذه الأنواع من الأدوية لخطورتها، أو أن أصبح لا أستطيع العيش من دونها حياة سليمة، وفي المقابل فإنني لا أستطيع أن أعالج نفسي معالجة طبيعية بدون دواء يساعدني على ذلك.

فسؤالي هو: هل تنصحوني بتعاطي الدواء وإن تعاطيته الآن فهل أستطيع أن أتركه بعد مدة معينة والعيش بدونه حياة طبيعية أم أنني سأصبح مدمناً عليه؟

هذه هي مشكلتي وأرجو أن تساعدوني على حلها بأقرب وقت ممكن إن شاء الله.

وبارك الله فيكم وشكر الله لكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل / عبد الله         حفظه الله .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،   وبعد:
جزاك الله خيراً على رسالتك.

أرجو أن تعلم أيها الأخ العزيز أن الأدوية النفسية قد تغيرت تماماً خلال العشرين سنة الأخيرة، فقد ظهرت أدوية غير إدمانية وغير تعودية وفعالة، وقليلة الآثار الجانبية، كما أنه تأكد بما لا يدع مجالاً للشك أن معظم الأمراض النفسية نتيجةً لأسباب بايولوجية تتعلق بكيمياء الدماغ، حيث أن هنالك مواداً معينة بالمخ خاصةً في الفص الصدغي يؤدي اضطرابها وعدم توازنها أو قلة إفرازها إلى ظهور الحالات النفسية خاصة الاكتئاب النفسي، ومن هنا أود أن أناشدك وأرجوك أن لا تحرم نفسك من نعمة العلاج، وعليه ابدأ فوراً في تناول الأدوية التي وصفت لك من جانب الطبيبة النفسية، وأرجو أن أطمئنك أن هذه الأدوية لا تؤخذ مدى الحياة، فكل ما تحتاجه حالتك هو علاج لمدة ستة أشهر إلى سنة تقريباً، وبما أن مجموعة الأدوية الجديدة ليست إدمانية فلن يكون لديها آثار انسحاب حين توقيفها .

كما أرجو أن أطمئنك أن الأدوية حين تبدأ فعاليتها سوف تكون دافعاً ومشجعاً لك من أجل الاختلاط والإقدام والتواصل الاجتماعي، الشيء الذي ينتج عنه التخلص من أعراضك الأساسية وارتفاع كفاءتك النفسية.

لا بأس إذا أردت أن تزودني بأسماء الأدوية التي وصفت لك إذا كنت تريد أي معلوماتٍ إضافية عنها، وبالله التوفيق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً