زوجي يعاني من سرعة القذف وفشل بالاتصال الناجح أفيدوني. - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زوجي يعاني من سرعة القذف وفشل بالاتصال الناجح، أفيدوني.
رقم الإستشارة: 421322

33393 0 694

السؤال

السلام عليكم

أشعر بألم عند الجماع عند الإيلاج، ولا أشعر بالاستمتاع لأن زوجي يقذف بسرعة.

وشكراً على سعة صدركم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ السائلة حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

غالباً ما يكون سبب وجود ألم عند الجماع لدى الزوجة هو وجود التهابات مهبلية في عنق الرحم، والتي تسبب الإحساس بالألم عند الإيلاج، وغالباً ما تكون هذه الالتهابات نتيجة فطريات تسمى الكانديدا، ويصحب ذلك وجود إفرازات بيضاء تشبه الجبن، ولكن قد يكون هناك أيضاً أنواع أخرى من الالتهابات البكتيرية المصاحبة تحتاج إلى علاج.

لذا يتطلب الأمر منك العرض على طبيبة أمراض النساء لتشخيص هل هناك التهابات أم لا، وهل هناك أي تشخيص آخر قد يظهر من خلال الفحص؟

أما عن عدم الاستمتاع نتيجة سرعة القذف فيحتاج الأمر إلى توضيح عاملين هامين يجب على الزوج معرفتهما وهما:

الأول: وهنا أتحدث إلى الزوج وأقول له:

يجب في البداية إعداد الجو العام المناسب للجماع، ويبدأ ذلك من العلاقة الزوجية من حيث المشاعر والتعامل بعيداً عن الناحية الجنسية، فمع وجود الحب والود والتراحم بين الزوجين وتصفية كل النزاعات والخلافات الشخصية يكون الضمان لجماع ناجح.

ثم نأتي لتحضير المناخ المناسب للجماع، من حيث اختيار الوقت الذي تكون أنت والزوجة لديكما الرغبة الكاملة للممارسة، بمعنى أن لا تضغط على الزوجة في هذه المسألة إذا لم تكن مستعدة لذلك.

عند بداية الجماع يجب عليك إعطاء وقت كبير وكافٍ للمداعبة والمقدمات، ولا تتعجل بالإيلاج فأكثر مما يسبب المشاكل هو الحرص على استعجال الإيلاج دون إعداد الزوجة نفسياً وبدنياً، لزيادة الإثارة ولترطيب المهبل، ويكون ذلك بالتقبيل والمداعبة والاحتضان، وذلك قبل نزع الملابس، وتأخذ وقتك في هذا، وكذلك لابد من مداعبة الأعضاء التناسلية لزوجتك من فوق الملابس أو من تحتها، والهدف من هذه المداعبة الطويلة هو محاولة توصيل الزوجة إلى أول مرحلة من مراحل الإشباع والذروة، ومن المعلوم أن المرأة تصل إلى الذروة عدة مرات أثناء الجماع بعكس الرجل.

عند ذلك وعند الوصول إلى مرحلة الذروة يمكن البدء في نزع الملابس، ولإتمام عملية الإثارة والاستمتاع يجب عليك معرفة الأماكن الأكثر إثارة في جسد زوجتك، فكل أنثى لها منطقة معينة هي الأمتع والأكثر إثارة من غيرها، ويمكن أن تلاحظ هذا من خلال المداعبة، وإذا لم تستطع ملاحظة ذلك فعليك بالسؤال المباشر لتخبرك هي بذلك، ولا حرج في هذا.

والتركيز أن تبدأ بتقبيل وعض النهد من الخارج إلى الداخل بشكل دائري حتى تصل إلى منطقة الحلمة، وعندها تقوم بالمص والعض، فهذا يحدث إثارة عظيمة ومتعة بالغة للزوجة نتيجة التشوق للوصول إلى منطقة الحلمة بعد مداعبة الأجزاء الخارجية في البداية.

وبعد مداعبة النهد والجسم تأتي إلى الأعضاء التناسلية، وتبدأ من الخارج من خلال الفخذين وتقترب رويداً رويداً حتى تصل إلى الأعضاء التناسلية وخاصة البظر، وتركز على البظر في شكل هادئ ودون تعجل أو ألم.

وبعد كل هذا تبدأ في الإيلاج، وعندها يحدث القذف ومرحلة الاسترخاء بعد الجماع، وعليك أن تستمر في التقبيل وعدم القيام من فوق الزوجة حتى تنتهي من شهوتها تماماً، وتستمر في إمطار الزوجة بسيل من كلام الحب والغزل حتى بعد الجماع.

فمع الحرص على كل هذه الخطوات من إعداد نفسي قبل الجماع وأثناء المداعبة قبل الإيلاج تصل الزوجة إلى النشوة مرة على الأقل قبل الإيلاج، ثم بعد ذلك تكون المهمة سهلة بالإيلاج والقذف، ستجد مع كل هذا الزوجة مستجيبة معك وتتفاعل، لأنها بشر مثلك تماماً لها رغبة وإحساس، ولكن عليك أن تفجر هذه الأحاسيس -كما ذكرنا- ولا تنسى كلام الغزل والحب.

هذا عن مراحل العملية الجنسية، أما عن سرعة القذف فيجب علاج هذا الأمر طالما هناك تأثير سلبي على الزوجة وعدم استمتاعها، والعلاج يكون من خلال علاج الأسباب إن وجدت مع العلاج الدوائي، ونوضح في البداية تعريف وأسباب سرعة القذف:

استمرار أو تكرار القذف مع أقل حد من الإثارة الجنسية قبل أو مباشرة بعد الإيلاج بوقت قصير جداً، مما يسبب الضغط النفسي الشديد للرجل واضطراب العلاقة الزوجية.

وأيضاً قد يعرف بأنه: استمرار الإيلاج لفترة أقل من دقيقتين أو عدم إشباع الزوجة بأكثر من 50%، أو عدم القدرة على التحكم في القذف.

فهذا هو تعريف سرعة القذف، لذا إذا استمر الإيلاج أكثر من دقيقتين، فقد لا نعتبر ذلك سرعة قذف، ولكن في حال عدم التحكم في القذف في كل مرة من مرات الجماع، فعند ذلك نحتاج إلى علاج.

فقد تعددت التفاسير لهذه الحالة على مر القرن الماضي، فكانت البداية من أن الأمر نفسي بحت، ويتعلق بالصحة النفسية، ويحتاج إلى علاج نفسي فقط، وكذلك ارتباط المشكلة بالممارسة الأولى للجنس والاستعجال في هذه الممارسة، ولكن ومنذ أوائل التسعينات بدأت أسباب جديدة في الظهور، وهي تتعلق بالخلايا العصبية وتركيز المواد الناقلة بداخلها، وأهمها السيروتونين، وكذلك العامل الوراثي يكون له سبب قوي في المشكلة.

لذلك كانت الأسباب الأخرى المسئولة مثل:

1- التهاب البروستاتا.

2- ضعف الانتصاب.

3- تناول بعض الأدوية أو التوقف عن أدوية بشكل مباشر.

4- الحساسية المفرطة للذكر أو قشرة المخ.

5- نقص السيروتونين كما ذكرنا سابقاً، فهذه هي الأسباب البيولوجية.

وأما الأسباب النفسية فهي:

1- العلاقات غير الجيدة بين الزوجين.

2- تباعد الفترة الزمنية بين الجماع والآخر.

3- الممارسة الجنسية المبكرة في الصغر.

4- اتخاذ أوضاع مثيرة للغاية للزوج قد تسبب سرعة القذف.

ويمكن تقسيم سرعة القذف إلى نوعين:

النوع الأول: يكون منذ البلوغ ويستمر طوال العمر، ويحتاج إلى علاج دوائي بشكل مستمر، وهذا قليل الحدوث.

النوع الثاني: وهو الأكثر شيوعاً ويصيب الرجل في فترة معينة من حياته الجنسية، ثم مع العلاج يعود لطبيعته ولا يحتاج إلى علاج دائم.

فهذه مقدمة توضيحية لسرعة القذف، ولعلاج سرعة القذف يجب اتباع الآتي:

1- علاج أي التهاب في البروستاتا أو قناة مجرى البول، ويكون تشخيص ذلك بوجود أعراض تدل على الالتهاب مثل: وجود إفرازات لزجة من فتحة البول عند الصباح، أو نزول خيوط بيضاء مع البول، أو ظهور بقع صفراء على الملابس الداخلية، مع مشاكل في البول مثل تفريغ في البول أو تقطير في النهاية أو صعوبة في بداية التبول مع وجود حرقان أثناء التبول، مع وجود ألم في منطقة البروستاتا وأسفل الظهر والعانة والخصية والقضيب، ويكون تأكيد التشخيص بعمل تحليل ومزرعة لسائل البروستاتا، وأخذ المضاد الحيوي المناسب.

2- عدم الإقبال على الجماع إلا وأنت مرتاح البال والجسد، وغير مجهد أو قلق أو متوتر.

3- متابعة أي دواء يؤخذ بانتظام.

4- محاولة تقريب فترات الجماع لكي تتفادى المشكلة.

5- عدم اتخاذ أوضاع مثيرة بشدة، ومحاولة شد الانتباه قليلاً عند اقتراب القذف إلى شيء آخر، حتى تقل الإثارة فلا يحدث القذف.

6- نأتي إلى العلاج الدوائي وهنا أفضل الآتي:

- Seroxat 20 MG نصف قرص يومياً بعد الإفطار لمدة أسبوعين، ثم يزداد لقرص يومياً لمدة أسبوعين آخرين، وبعد ذلك من الممكن إيقاف العلاج، وأخذ العلاج فقط قبل الجماع بـ 4 ساعات لفترة بسيطة، ثم التوقف عن العلاج بعد ذلك حيث يحدث التحسن ولا تحتاج للعلاج.

7- قد لا نلجأ إلى العلاج الدوائي ونكتفي فقط بدهان موضعي مثل Emla cream، حيث يوضع على رأس القضيب لمدة 10 دقائق وبكمية قليلة، ثم غسيل العضو بعد ذلك بالماء قبل الجماع ب 10 دقائق.

لذا على الزوج الأخذ بالأسباب السابقة وتجربة العلاج الموضعي، وإذا لم يجد نفعاً فيكون اللجوء للأدوية عن طريق الفم.

والله الموفق.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً