القميص... وحكم لبسه مع البنطال
رقم الفتوى: 10005

  • تاريخ النشر:الإثنين 15 جمادى الآخر 1422 هـ - 3-9-2001 م
  • التقييم:
5787 0 296

السؤال

ما هوحكم القميص والبنطلون؟وشكرا

الإجابــة

الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

فالواجب على المسلم أن يلبس من الثياب ما يستر به عورته عمن لا يحل له النظر إليها ، والقميص على النحو المعروف الآن في بعض البلاد غير القميص الذي كانت تعهده العرب ، وذكره أهل اللغة والفقه.
فهو بمعناه عند الأقدمين ثوب طويل يبلغ قريبا من الكعبين ، أما بالمعنى الآخر فهو ثوب قصير يبلغ الحقوين.
قال ابن قدامة : والقميص أولى من الرداء لأنه أعم في الستر ، وثبت فيما رواه أحمد وأبو داود والترمذي عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : "كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص " ويعلل الشوكاني ذلك بقوله : لأنه أمكن في الستر من الرداء والإزار.
وعلى كل فلا حرج على من لبس القميص بمعناه عند الأقدمين؛ بل إن لا بسه بنية التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم قد ينال أجر فاعل السنة ، وكذلك لا حرج عليه في لبس القميص الآخر والبنطال ، ما لم يكونا واصفين للعورة محددين للأعضاء ، أو يكونا مصنوعين من حرير.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة