الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نبذة عن محمد بن زياد بن الأعرابي
رقم الفتوى: 100140

  • تاريخ النشر:الأحد 10 شوال 1428 هـ - 21-10-2007 م
  • التقييم:
3261 0 197

السؤال

بماذا اشتهر ابن الأعرابي وأشهر مصنفاته؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن ابن الأعرابي قال فيه الأزهري: ابن الأعرابي صالح زاهد ورع صدوق حفظ ما لم يحفظه غيره، ويذكر له من المؤلفات طبقات النساك، وكتاب كرامات الأولياء، وتاريخ القبائل.

وقد تكلم عليه الذهبي في السير فقال فيه: إمام اللغة أبو عبد الله محمد بن زياد بن الأعرابي الهاشمي مولاهم الأحول النسابة، يروي عن أبي معاوية الضرير والقاسم بن معن وأبي الحسن الكسائي. وعنه إبراهيم الحربي وعثمان الدارمي وثعلب وأبو شعيب الحراني وشمر بن حمدويه وآخرون.

ولد بالكوفة سنة خمسين ومئة، ولم يكن في الكوفيين أشبه برواية البصريين منه، وكان يزعم أن أبا عبيدة والأصمعي لا يعرفان شيئاً، قال مرة في لفظة رواها الأصمعي سمعتها من ألف أعرابي بخلاف هذا، قال ثعلب: لزمت ابن الأعرابي تسع عشرة سنة وكان يحضر مجلسه زهاء مئة إنسان، وما رأيت بيده كتاباً قط، انتهى إليه علم اللغة والحفظ.

قلت: له مصنفات كثيرة أدبية وتاريخ القبائل وكان صاحب سنة واتباع، مات بسامرا في سنة إحدى وثلاثين ومئتين، قيل كان ربيب المفضل بن محمد الضبي صاحب المفضليات فأخذ عنه، وكان يقول: جائز في كلام العرب أن يعاقبوا بين الضاد والظاء، يقال: مات في ثالث عشر شعبان. انتهى كلام الذهبي.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: