عمولة الموظف مقابل ترشيحه المقاول للعمل بالشركة
رقم الفتوى: 102230

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 25 ذو القعدة 1428 هـ - 4-12-2007 م
  • التقييم:
9063 0 269

السؤال

أنا شاب أعمل في إحدى الدول الخليجية في شركة استشارات هندسية وأحيانا أقوم بترشيح شركات مقاولات للاشتراك في مناقصة بناء أبنية أو عن طريق المالك وعند ترسية الأعمال على شركة ما أعمل جاهداً أن أحصل على أقل الأسعار وذلك بعد النقاش مع شركة المقاولات فأطلب من المقاول مبلغـاً من المـال كسمسرة أو كوميشن إما قبل بداية طرح المناقصة أو بعد ترسيتها ، علمـاً أنني لا أقوم برفع سعر الترسية أبداً بعد الترسية إنما حسب الاتفاق بين شركة المقاول ومالك البناء فأحصل بذلك على بعض المال كما أنني لا أخذ أي شيء من أتعاب الشركة التي أشتغل لديها أبداً إنمـا علاقتي هي مع شركات المقاولات وأتقاضى راتباً كبقية موظفي الشركـة ولا أعرف هل هذا المال الذي أحصل عليه لقاء إعطاء المقاول لهذه الأعمال برضاء جميع الأطراف حلال أم حرام فأنـا أريد أن أعرف هل أصبح بذلك مالي مشبوهاً ؟ أفيدوني أدامكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان ترشيح هذه الشركات للمناقصة من ضمن عمل الأخ السائل في شركته فإنه لا يجوز له أن يأخذ من الشركة التي ترسو عليها المناقصة شيئا لدخول ذلك في الرشوة المحرمة، وفي الحديث: هدايا العمال غلول. رواه أحمد.

والموظفون في شركة أو جهة ما يدخلون في قول النبي صلى الله عليه وسلم :العمال، فهذا الحديث يدل على أنه لا يجوز للموظف أن ياخذ على وظيفته إلا راتبه المخصص له.

أما إذا لم يكن هذا الترشيح من ضمن اختصاص السائل وصلب عمله فإنه يجوز له أخذ هذه العمولة بشروط ذكرناها في الفتوى رقم:94883، فلتراجع.

والله أعلم.      

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة